ثق في الحجا دون الشقيق فربما
ثِق في الحِجا دونَ الشقيق فربَّماكانَ الحجا دونَ الشقيقِ شقيقاكَم بالحجا ضيقٌ غدا سعةً وكم
وفت إذ لوت بالوعد يوم لوى الرمل
وَفَت إِذ لَوَت بِالوَعدِ يَوم لِوى الرَملوَمِن عَهدِها لي المَواعيد بِالمَطلِمَها مِن بُروج البَدرِ لاحَت وَدارُها
مولاي يا روض فضل حف بالزهر
مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِوَبَحرَ عِلمٍ رَمانا مِنهُ بِالدُرَرِبَعَثتَ نَحوي عُقوراً حَيّرت فِكري
سلام كنشر الروض باكره العهد
سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُوَأَمسَت ذَواتُ الطَوقِ في أَيكِهِ تَشدوعَلى مَعهَدٍ سامي الذُرا واسِع الدِرا
كفى به جائرا في الحكم ما عدلا
كَفى بِهِ جائِراً في الحُكمِ ما عَدلالَو كانَ يَسمَع في أَحبابِهِ عَذلاأَو راحَ يُضمِرُ سُلواناً بِخاطِرِهِ
يا شيخ الإسلام الذي
يا شَيخَ الإِسلامِ الَّذيإِلَيهِ أَقصى طَلَبييا خَيرَ حَبرٍ عالمٍ
ألا احببها وباشرها هبوبا
أَلا اِحببها وَباشرها هبوباسَرت وَالنجم قد عزمَ المغيباوَباتَ بها نسيمُ الرطب يهدي
فؤاد على جمر الفراق يقلب
فؤادٌ على جمر الفراق يقلّبُوَدموعُ أجفانٍ تسحّ وتسكبُبكر الأحبّة واِغتَدوا فَعَفَت لهم
كفى الحسود عقابا عن جريرته
كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِما في جوارحهِ من جُذوةِ الحَسَدِلا غَروَ إِن ذابَ منهُ جسمُهُ حَسَداً
يحن على بعد المزار وإن شطا
يَحِنُّ عَلى بُعدِ المَزار وَإِن شَطّاوَيَصبُو لِحَيٍّ نازِلينَ بِذي الأَرطىوَيَشتاقُ مَعنىً فيهِ حُسّانة الهَوى