إذا مرضت نفسي فأنتم أساتها
إِذا مَرِضَت نَفسي فَأَنتُم أُساتهاوَإِن ظَمئت يَوماً فَأَنتُم فُراتُهالَها مِنكُمُ الودّ الَّذي سارَ ذِكرَهُ
في ذرى مولى الموالي
في ذُرى مَولى المَواليأَنا مِن بَعض المَواليجاءَني الإِحسانُ مِنهُ
لم أنسه لما تبدى مقبلا
لَم أَنسَهُ لَمّا تَبَدّى مُقبِلاًنَشوان يُخجِلُ قَدُّه الأَغصاناقاسٍ أَرانا مِنهُ لُطفَ شَمائِلٍ
لام على لام عارضيه
لام عَلى لامِ عارِضَيهِفَمُذ رَآه زالَ المَلاموَهامَ في ثَغرِهِ عَذُولي
ديوان شيخ المعره
ديوانَ شَيخ المَعَرّهنَبغي عَدَتكَ المَعرّهيا مَن يَجُرّ ذُيول ال
شهدت وقد شاهدت مغنى جماله
شَهِدتُ وَقَد شاهَدتُ مَغنى جَمالِهِمُحَيّاً يُباهي البَدرَ عِندَ كَمالِهِوَعِلماً رسى كَالطودِ يُعزى لِمَنطِقٍ
سرقتم من عيون الظبي سحرا
سرقتم من عُيون الظّبي سحرافأجريتم لأدمُعنا عُيوناوجُرتُم حاكمين على البرايا
تميل بقده الصهباء سكرا
تميلُ بقدّه الصّهباءُ سُكراكغضن البان ملا به النّسيمُويرُنو من لواحظ فاترات
يقولون لي دار قوس عذاره
يقولون لي دار قوسُ عذارهفمالك لم تكفف عن اللّثم والبؤسفقلتُ لهم شمسُ الضّحى حُسنُ وجهه
شكوت الى السقا جواي وعلتي
شكوتُ الى السّقّا جواي وعلّتيوقُلتُ سى يشفي الفؤاد من الّظمافقال استغث بالما ولا قطع الرّجا