دعاها إذا غنت على الروضة الغنا
دَعاها إِذا غَنت عَلى الرَوضة الغَنافَقَد فَهمت مِن طيب أنفاسنا مَعنىوَقولا لَها تروي الغَرام مردداً
بني الحرب والهيجاء والشرف الضخم
بَني الحَرب وَالهَيجاء وَالشَرف الضَخموَمَن جَعلوا للناس أَهدى مِن النجمطَفأتم بِماء الهِنداوني غلة
بشائركم وافت وقد وجب الشكر
بَشائركم وافت وَقَد وَجَب الشُكروَأَفراحكم طابَت فَطابَ لَها الذكرسكرنا لَها لَما شممنا عَبيرها
أتاك الله بالفرج الجلي
أَتاكَ اللَه بِالفَرج الجليوَحفك مِنهُ بِالنور المضينَجَوت وَلا تَزال الدَهر ناج
زارت وثوب الدجى قد كان مسدولا
زارت وثوبُ الدُّجَى قد كانَ مسدولاوأنجمُ الليل تحمي الأعينَ الحولاوللثريَّا ترى في الجوِّ ثجثجةً
قف واسأل السفح سفح الرمل والبانا
قِف واِسألِ السفحَ سفحَ الرملِ والباناعنِ الفريقِ الّذي مِن سوحهِ باناوَاِستخبر الربعَ عن سكّانِ عرصتِهِ
ولنقل للحب الذي
ولنقل للحبِّ الذيلي على وُدِّهِ شُهودفي حُضوري وغيبتي
محل ود وعهد
محلُّ ودٍّ وعهدٍحلَّ الصدورَ هَواهُحوى محامِدَ حلمٍ
وقالوا حلت بئر بريق محمد
وقالوا حَلَتْ بئرٌ بِرِيقِ مُحمَّدٍوكم عاد صَخْرٌ بعد ما مَسَّه رَطْبَاولو نال ماءُ البحرِ من فِيهِ قَطْرةً
فالجذع حن وأن من جزع
فالجِذْعُ حَنَّ وأنَّ مِن جَزَعٍلِفِراقِ طه بَعْدَما خَطَبَاوغَدا غِراساً في الجِنانِ له