أبوجهه بدر الفضائل يهتدي
أَبوجهه بَدر الفَضائل يَهتَديأَم في مَحاسنه المَكارم تَقتَديأَم في شَمائِلهِ وَحُسن حَديثه
بأبي وأمي من أتاني زائرا
بِأَبي وَأمي مَن أَتاني زائِراًوَلفاقتي وَعَظيم كسري جابراوَأَباحني تَقبيل وَجه نير
بروق أضاءت في العقيق وفي نجد
بروق أَضاءَت في العَقيق وَفي نَجد
حَكَت عَن عَقيق الثغر وَالجَوهر الفَرد
وَنفحة طيب ذكرتني عَشية
نما مجده السامي ومد ظلاله
نَما مَجده السامي وَمد ظلاله
نعم وَعلى الدُنيا رَأَينا هلاله
نَقول وَقَد أَلقى هُناكَ رِحاله
رضاء من الرحمن في كل ساعة
رضاء مِن الرَحمن في كُل ساعةيُصافح وَجهاً لَم يَزَل نورهُ يَعلوبشيبته نسقى إِذا أَقلع الحَيا
غاداك من ريم الحيا صحويها
غاداك من ريم الحيا صحويهامتساجلاً في قطرهِ وعشيّهاوسقاك منبجسَ العزالي واكفاً
ما سليمى ما هند ما أسماء
ما سُلَيْمَى ما هندُ ما أسْماءُأنتَ مَعنىً وكلُّها أسْماءُوهْو حِزْبِي ووِرْدُ كُلِّ لسانٍ
يقولون لي لم تبق للصلح موضعا
يقولون لي لم تُبْقِ للصلحِ مَوْضِعاًوقد هجرُوا من غير ذَنْبٍ فمَن يُلْحَىصدقْتُم وأنتُم للفؤادِ سلَبتُمُ
طوبى لتلك المطايا يوم مسراها
طوبى لِتلكَ المَطايا يَومَ مَسراهافَالنَصر قارَنها وَالفَخر حَياهابُشرى لَها مِن مَطايا قَد سَرَت وَمَرت
إن جاك قلبك في غم وفي كدر
إِن جاك قَلبك في غَم وَفي كَدر
وَخفت يا صاح مِن زيغ وَمِن ضَرر
فَقُل إِذا كُنت في بَدو وَفي حَضَر