خذها كما غنى الحمام مطوقا
خُذها كَما غَنى الحَمام مُطَوقاًوَالغُصن صادفه الرَبيع فَأَورَقازارَتكَ في ظُلم البعاد مُنيرة
الحمد لله حمدا طاب وانتشرا
الحَمدُ لِلّه حَمداً طابَ وَاِنتَشَراعَلى تَرادف جود في الوجود سَرىالحَمدُ لِلّه حَمداً سرمداً أَبَدا
وورقاء غنت فوق أغصانها الخضر
وَوَرقاء غَنت فَوقَ أَغصانِها الخُضرفَسالَ عَقيق الدَمع في ثغرة النحرإِذا رجعت في الدَوح بِالمَد وَالقصر
جزى الله عني من أضيف إلى اسمه
جَزى اللَهُ عَني مِن أضيف إِلى اسمهبِأَفضل ما يجزي أولي العلم وَالتَقوىوَلا زالَ مَعمور الجنان موفقاً
بدر أضاء وبرق بالعقيق سرى
بدر أَضاءَ وَبَرق بِالعَقيق سَرىفسال طرفك مِن فرط الهَوى وَجَرىذكرت وَالشوق قَد هاجَت بَلابله
ساروا بقلبي وأرض الطف قد نزلوا
ساروا بِقَلبي وَأرض الطف قَد نَزَلواما ضَرَ لَو أَن جسمي عِندَهُم نَقلوايا طالَما وَصَلوا مِن بَعد ما قَطَعوا
ولله خصر تجاوز أن
ولله خصرٌ تجاوز أنيُقال النّحولُ تناهى إليهوأعجبُ من أن يقول نحيلٌ
مذ بدا عارضه أمطر من
مذ بدا عارُضهُ أمطر منمُقلتي دمعا غدا يغمرُناقال العذّالُ ما هذا البكا
وعد الحبيب بأن يزور فلم يزر
وعد الحبيبُ بأن يزُور فلم يزُروكذلك موعدُ سائر الغزلانيا ليته لو كان تمّ بوعده
قال الوشاة ألم تعل بسلوة
قال الوشاة ألم تعلّ بسلوةوالقلبُ لا يُصغي لقلب الواشيفأجبتهم نقش الفؤاد غرامه