رسائل عبد الله تحكي بحسنها
رَسائل عَبد اللَه تحكي بِحُسنِهامَحاسن حور العَين في جَنة الخُلدرَسائل تروي عَنكُم أَطيب الثَنا
سرى البارق النجدي والجو مظلم
سَرى البارق النَجدي وَالجَو مُظلمفَهيج ناراً بَينَ جَنبي تضرمأَماطَ ثِياب النَوم عَن جسم ناظِري
ثنى قدها ريح الصبا فتأودا
ثَنى قَدها ريح الصبا فَتأَوداوَغَنى بِها طَير الغَرام وَغَرداوَحَركها ريع الشَباب وَهاجَها
أبيت وبي وجد حرارته تعلو
أَبَيت وَبي وَجد حرارته تَعلووَدَمع لَهُ في عارِضي عارض وَبلوَأطوي عَلى جَمر وَأغضي عَلى قَذى
لي عدو ملقب بالحبيب
لي عَدو مُلقب بِالحَبيبماس في قَده النَضير الرَطيبخجل الصُبح مُذ رَأى مِنهُ فرقاً
ولولا ما أرجي من لقاكم
ولَولا ما أُرجّي من لِقاكُملذابَ القَلبُ من نارِ اشتياقيورَبّي جلَّ اسألُهُ قريباً
سار سر النبي في كل جنس
سارَ سر النَبي في كُل جنسفَأَقرت بِفَضله كُل نَفسسَطَعت شَمس فَضله فَتغشت
أرى الآمال قد نتجت وطابت
أَرى الآمال قَد نَتَجَت وَطابَتنتايجها وَآمالي عَقيمةأرتبها بِأقيسة صحاح
بوجهك أزهرت بلد ودار
بوجهك أَزهَرَت بَلد وَداروَأَشرَقَ مِن تبلجك النَهارلعمري قَد براكَ اللَه نوءاً
بحار ندى من بعضها نبع البحر
بحار نَدى مِن بعضها نَبع البَحروَنور هُدى مِن ضوئه طَلع الفَجرتَبَدت وَكانَت في الوجود ضَميمة