هيج الطرس كامنا ثم أورى
هيج الطرس كامِناً ثُم أَورىمِن سَنا الشَوق بَينَ جَنبي جَمرافَجرت أَدمُعي عَقيقاً لِقَوم
تمسكت من ربي بأوثق عروة
تَمَسكت مِن رَبي بِأَوثق عُروةوَأَنزلت آمالي بِه وَمَطالبي
من الفقير كاتب المواقف
مِن الفَقير كاتب المَواقفإِلى الإِمام الأَلمعي العارفإِلى سُليمان النَبيل الأَوحد
مليك نماه الصيد والسادة النجب
مَليك نَماه الصَيد وَالسادة النجبوَنير فَضل دونه السَبعة الشُهبوَصارم حَزم يُغلق الصُم رَأيه
سرت نفحات الحق من جانب القدس
سَرَت نَفحات الحَق مِن جانب القُدسفَطارَت حمامات القُلوب مِن الحَبسوَفاحَ عَبير الوَصل مِن ذَلِك الحمى
يا سائلي عن حال سعد واللباش
يا سائلي عن حال سعد واللّباش كلاهما في صُحبة المردانفهما كما تدري إذا ما أبصرا
أغراه واش بالصدود وبالجفا
أغراه واش بالصّدُود وبالجفافأبى وخالف حُجّة منكوسةصدقت قضيّةُ قولنا معهُ وقد
ولقد صحبت العز مذ أنا يافع
ولقد صحبتُ العزَّ مذ أنا يافعٌفهو الشَّباب على الشبابِ أتانيولو اعترى بعد الشباب لسرَّني
أي ذنب لي قل لي
أيُّ ذنبٍ ليَ قل ليغير حظٍّ منك قلِّأتراني منك أصبح
انظر إلى وردة حيى بها رشأ
انظر إلى وردةٍ حيَّى بها رشأٌنشوان وافى من الغلمان كالحورِكأنَّها شفتاه حين جاء بها