يا ذا الذي جمع الفؤاد غرامه
يا ذا الذي جمع الفؤاد غرامهُفغذا بنيران الهوى يكويهلو لم بكن قلبي لحبّك جامعا
ما الوابل الهتان ان نفح الصبا
ما الوابلُ الهتّانُ ان نفح الصّبامن أرضكم لمدامعي بمضاهيصدُّوا فما للصّبر منّي موضعٌ
خالف الصبح من سناه جبين
خالف الصبح من سناهُ جبينُوعلى وجنتيه حُسنٌ مُبينُكلُّ صبّ من طرفه حين يصبو
إذا أقبلت دنياك يوما على امرئ
إذا أقبلت دنياك يوماً على امرئٍكسَته ولم يشعر محاسن غيرهِوإن أدبرتْ سلبتْ محاسن نفسه
عجبت للشمس إذ حلت مؤثرة
عجبت للشمس إذ حلَّت مؤثِّرةًفي جبهةٍ لم أخلها قطُّ في البشرِوإنما الجبهة الغرَّاء منزلةٌ
عنت شغفا كل الغصون لقده
عَنت شَغفاً كُل الغُصون لِقده
وَطابَت جِهات الكَون مِن طيب وَرده
وَجاوز عَن طور الجَمال وَحده
ماذا أقول بمدح ذي الشرف الذي
ماذا أَقول بمدح ذي الشَرف الَّذيأَثنى عَلَيهِ اللَهُ في آياتهشَرَف الوجود وَنوره وَبحوره
روض سقته من الوسمي أمطار
روض سقته من الوسمي أَمطارفَأَشرَقَت مِنهُ أَنوار وَنوارتَنَوعَت فيهِ أَصناف المَحاسن إِذ
مدت تصانيف أهل العلم وانتشرت
مدت تَصانيف أَهل العلم وَانتَشَرَتعَلى وجوه المَعالي نشر ديباجفَإِن تَكُن لِجيوش الفقه أَلوية
إلهي اكفني من كل سوء وحادث
إِلَهي اكفِني مِن كُل سوء وَحادثوَكُن مِن خطوب النازِلات مُجيريوَنور بنور مِنكَ ظُلمة غَفلَتي