حللت سوسة لاحل الرخاء بها
حللتُ سُوسة لاحلّ الرّخاءُ بهابالجهل ملانةٌ قفرا من الأدبكأنّ سُكّانها خُشبٌ مُسنّدةٌ
يا مانعي وصال من أحببته
يا مانعي وصال من أحببتهُبزواجر قد خافها ونواهاللهُ أعطاني حبيبا مُخلصا
لله ظبي سبا عقلي بلامين
لله ظبي سبا عقلي بلامينمن عارضيه وجرّاني إلى حينيإن كان حُبُّ الورى في حًسن طلعتهُ
ريم بمبسمه جوف الظلام جلا
ريم بمبسمه جَوف الظَلام جَلاوَكُلما مَرَ في وادي الغَرام حَلالَما رَنا وَفُؤادي ظَل مُشتَعِلا
صاح ما بين رامة والمصلى
صاح ما بَين رامة وَالمُصلىقَمر كُل ساعة يَتَجَلىأَهو الغُصن كُلما الريح هَبَت
ومريضة تشكو إلي بمقلة
وَمَريضة تَشكو إِلي بِمُقلةمن نَرجس تَجري عَلى بَلورعانَقتها وَبَكيت مِن جَزعي لَها
وقبة مولانا علي كأنها
وَقُبة مَولانا علي كَأَنَّهاعَروس مِن الأَتراك حَلَت عَن اللَمساناء نضار فيهِ شَمس مُنيرة
علي قدر سما بدر السما وعلا
علي قَدر سَما بَدر السَما وَعلا
وَنير نوره للخافِقين جَلا
فَقُل لِمَن قَد عَمى عَن ضَوئه وَقَلى
قولوا لحسادي في وصل من
قُولوا لحسّادي في وصل منقلبي به دُون الورى لاههذا عطاءُ الله لا غيره
رعى الله من أيام دهري عشية
رعى اللهُ من أيّام دهري عشيّةبشاطئ المرسي في رياض بساتينأتنا بسحّار اللّواحظ أغيد