قلت ومزن السما ينهل من سحب
قلت ومزن السما ينهل من سُحبوراح سيلهُ فينا دائماً جارأيا سماء على البلدان هامية
يا ويح أهل صفاقس عزلوا
يا ويح أهل صفاقس عزلواإمامهم ورموهُ بالخبثِوقدُّموا لصلاتهم حدثا
قد صح أن العقربي لعقرب
قد صحّ أنّ العقربيّ لعقربنسبوهُ وهو لغيرها لم يُنسبهُو عقربٌ لذعاتُهُ بلسانه
بني أحمد يا خيرة الله في الورى
بَني أَحمد يا خيرة اللَه في الوَرىوَمِن حُبهم في طَي أَكبادِنا يُبنىوَيا سادة شطوا وَشَط مَزارهم
يا من له حضرة في القدس منزلها
يا مَن لَهُ حَضرة في القُدس مَنزلهاعرفتها عَن يَقين كَيفَ أَجهلهاإني إِذا رُمت مِن شَوقي أَقتلها
سلام كساه الشوق حزنا ورونقا
سَلام كَساهُ الشَوق حُزناً وَرَونَقاًوَرَوقه ريح الصَبا فَتَرَوقاتَحلى فَأَضحى كُل سَمع مُشنفاً
لقد زعموا جهلا سمية شاعرا
لقد زعموا جهلا سُميّة شاعرافقلتُ كذبتم إذ نسبتم لهُ الشّعراألم تر أنّ الله قد خلق السّما
قل للحسود وذي الجهل الذين غدوا
قل للحسود وذي الجهل الّذين غدواكلُّ إذا ما رأوا فضلي بدا سترهما ضرّ شمس العلى إن عمّها سحب
يا ولي الأمر آتاك العلىلا
يا وليّ الأمر آتاك العلىلايختشي الزّرعُ من العرب فسادهُما فسادُ الزرع من عُرب ولكن
ولما لئيم القوم قد صار سيدا
ولمّا لئيمُ القوم قد صار سيّداوجاهلُ علم في المجالس عاتوصار الدّعي في كلّ أمر مُعّظما