بنى مقن داووا ضعائن عامر
بنى مَقَنٍ داووا ضعائنَ عامرٍوكونوا يداً ضَمَّتْ اليها الأصابعَاأعينوا النَّدى بالحِلْمِ والحِلْم بالنَّدى
إن أسياف الوغى لو نطقت
إنّ أسيافَ الوَغى لو نَطَقَتْلشكتْ من فقْدِ قَومي مُشتَكىيا بني سعدِ بنِ غيثِ بنِ رَدَى
إذا استروح العمر من همه
إذا استروحَ العُمرُ من هَمّهِهربتُ إلى الهَمِّ مُستَروِحاوإني على شَغَفي بالمدي
طلول لها بالأبرقين دوارس
طُلُول لها بالأَبرقينِ دوارسُمَحَتْهَا السَّواري والرِّياحُ الرَّوامسُفما لكَ منها اليومَ الا تذكرٌ
من يردني فانني بذري القص
مَن يَردني فانني بذَري القَصرِ أَروضُ المخبَّر المعتَاصاوَسَوامي من المخيلةِ والكب
دفع الله نائبات الليالي
دفعَ الله نائباتِ اللّياليعنكَ يا حاملَ الخُطوبِ الثِّقالِوالهمومَ التي بَعُدَتْ فَما صا
أيها الساقي أدر كأس العقار
أيُّها الساقي أدِر كأسَ العُقارإنما الربحُ لأصحابِ الخَسارأَعطِنا خُلسةَ عيشٍ واختصر
رقت لنا حين هم السفر بالسفر
رقت لنا حينَ همَّ السفرُ بالسفرِوأَقبلتْ في الدُّجى تَسعى على حَذَرِراضَ الهَوى قلبَها القَاسي فجادَ لنا
دعتني الري من بعد فقلت لها
دَعَتني الرَّيُّ من بعد فقلتُ لهالا شُجَّجَت في مَحَطً الضَّيمِ أوتَادِيكُفِّي فما لَكِ عندي غَيرُ مُلجمَةٍ
وحملت شعري كاهل الريح بعد ما
وَحمَّلتُ شعري كاهلَ الريح بعد ماكَسَتهُ صُروفُ الدَّهرِ حُلَّةَ مُقعَدِوما الشعرُ إلا جمرةٌ إن سَعَرتَها