بنفسى من الفتيان كل سميدع
بنَفسى من الفتيانِ كلَّ سَميَدَعٍيُصابُ فلا يشكو ولا يَتَضَعْضَعُوممتَعِضٌ لما دعا وسطَ رهطهِ
تكاد تنبت عيدانا يوافقها
تكاد تُنبت عيداناً يوافقهاشادٍ يوافقُه في نطقهِ الوترُدَرَى الاصولَ وأَداها بنَغمتِهِ
لك المجد والحسب الأرفع
لكَ المَجدُ والحَسَبُ الأرفَعُوركنٌ من العزِّ لا يُدفَعُوأنت المثقفُ عطف الحبي
أنا لك من أدالك بالتمام
أنا لَكَ مَنْ أدالَكَ بالتّمامِومزّقَ عنكَ أثوابَ السَّقامِفإنّ الدّينَ تَمضي شَفرتَاهُ
رأيت كريما مفردا فنصرته
رأيتَ كَريماً مفرداً فنصرتَهوأنتَ لها عندَ الشّدائدِ فَعّالُعلى حين لم يشهدْ أبوهُ وخانَه
أي يوم من صاعد لم أرح فيه
أيُّ يومٍ من صاعدٍ لم أرحْ فيهِ بخيلٍ كثيرةِ الأسْلابِمن نَوالٍ يسري بغيرِ سُؤالٍ
أيا من بشرق الأرض والغرب يمتري
أيَا من بشرقِ الأرضِ والغربِ يَمتريصَدى الجودِ أو يطوي إليه الفَيافِياأقيموا له إنْ كنتمْ من ثِقاتِهِ
كيف أرجو السماح أو أبتغيه
كيف أرجو السَّمَاحَ أو أَبتَغيهفي زمانٍ عَمَّ البِغَاءُ بَنِيهيُولَدُ التَّوأمَانِ فيه وَكُلٌّ
وليلة ترك البرد البلاد بها
وليلة ترَكَ البردُ البلادَ بهاكالقلب أشعِرَ يأساً وهو مثلوجفإن بَسَطتَ يداً لم تنبسط خَصَراً
ان الوفاء وفاء لا يغيره
انَّ الوفاءَ وفاءٌ لا يُغيُرهصرفُ الزمانِ بادبارٍ واقبالِاني أُنبيكَ عن قولي وعن خُلقي