سقي الغيث مثله فلقد عقق
سُقِيَ الغَيثُ مثلَه فلَقَد عَققَ أَخاهُ فَبرَّنا بعُقوقِهكانَ كالعارِضِ المشرقِ مَح
ومستطيل على الصهباء باكرها
ومُستَطيلٍ عَلى الصَّهباءِ باكرَهامع فِتيَةٍ باصطِباحِ الرَّاحِ حذَّاقِفَكلُّ شَيءٍ رآهُ ظنَّه قَدَحاً
أرأيتني فيما أراك طروقا
أَرَأَيتَني فيما أَراكَ طَروقاإِلا كَما أَشكو إِلَيكَ مَشوقاأَم كانَ شَوقي مثلَ طَيفِكَ كاذِباً
غصن من البان ذوى
غصنٌ من البانِ ذَوىمن بَعدِ ما كانَ يَنَعمانعَ عند أهلِهِ
وقد التقينا بعد ذاك
وقَد التَقَينا بعد ذاكَ وقرَّبَ اللَّهُ المَسافَهحتَّى كأنَّ تَرَقُّبي
أرى جنبات الأرض باسمك ترجف
أَرى جَنباتِ الأرضِ باسمكَ ترجفُوأطرافُها من ذِكرِه تَتَخوَّفُوإلا فَما بالي أَرَى كلَّ مارقٍ
أبا الجيش جزت الحد في المجد والعلى
أبا الجَيش جُزتَ الحدَّ في المَجدِ والعُلىفقيلَ وقُلنا ما أجلَّ وأَرفَعاوقد جازَ شُكري حَدَّه فالتمِس مَعي
ودعته والدمع في مقلتي
ودَّعتُه والدَّمعُ في مُقلَتيفي عَبرَتي مُستجعلٌ مُسرعُفظَنَّ إِذ أَبصَرتُها أنَّها
والطل ينشر كل وقت
والطلُّ ينشرُ كلَّ وقتٍكيَومِنا لؤلؤاً فيها سَقيطاوجَواهرُ الأنوارِ تطلِعُ
طالت لجاجة آيس متقاضي
طالَت لجاجَةُ آيسٍ مُتَقاضيفتَعَرَّضَت للصَّدِّ والإعراضِلو كانَ يَسخطُ من يُردُّ بغصَّةٍ