إذا أنت لم ترع البروق اللوامحا
إذا أنت لم ترعَ البروقَ اللوامحاونمتَ جرى من تحتِكَ الماء طافِحاغرستَ الهوى بالوصل ثم احتقرتَه
إني لمعروفك غير ناس
إنّي لِمَعرُوفِكَ غَيرُ نَاسِ
والشُّكرُ قدمَا في خيَارِ النَّاسِ
أجرأُ مِن ذِي لِبدَةٍ هَمَّاسِ
نظرت بكأس ليس يصحو شاربه
نظرت بكأسٍ ليس يصحو شاربهوقتاً فيسأل عنه كيف عواقبُهوأراكَ معتكفاً عليه تلومُه
والآن فاشهد أنني تائب
والآن فاشهد أنني تائبٌمن بعدها يا ابنَ أبي التائبِلا أحسنُ الظن وحوشيتَ من
سألا عن الجود والمعروف أين هما
سَألا عَنِ الجودِ وَالمَعروفِ أَينَ هُمافَقُلتُ إِنَّهُما ماتا مَعَ الحَكَمِماتا مَعَ الرَجُلِ الموفي بِذِمَّتِهِ
ومن أزمة حصاء تطرح أهلها
وَمِن أَزمَةٍ حَصّاءَ تّطرَحُ أَهلَهاعَلى مَلَقيّاتٍ يُعبّرنَ بالغُفرِ
نهاني ابن الرسول عن المدام
نَهاني ابنُ الرَسولِ عَن المُدامِوَأَدَّبَني بِآدابِ الكِرامِوَقالَ ليَ اِصطَبِر عَنها وَدَعها
وكانت أمور الناس منبتة القوى
وَكانَت أُمورُ الناسِ مُنبِتَةَ القوىفَشَدَّ الوَليدُ حينَ قامَ نِظامهاخَليفَةُ حَقٍّ لا خَليفَةُ باطِلٍ
أغشى الطريق بقبتي ورواقها
أَغشى الطَريقَ بِقُبَّتي وَرواقِهاوَأَحلُّ في قُلَلِ الرُبا وَأُقيمُإِنَّ امرأً جَعَلَ الطَريقَ لِبَيتِهِ
أنقذ الله به من فتنة
أَنقَذَ اللَهُ بِهِ مِن فِتنَةٍمُرَّةِ المَقطَمِ في في مَن قَطَمْ