ما أسميه خيفة من تجني
ما أُسمِّيهِ خيفةً مِن تَجنِّيهِ ولكِن أقولُ بعض العلوقِمن مُلوكِ الأَعرابِ لا يَخرجُ الوا
أخفيت عزمك للفراق فما خفي
أخفَيتَ عَزمكَ للفِراقِ فَما خَفيحذراً عَلى قَلبِ المُعنَّى المُدنِفِحتَّى إِذا عَلِمَت بذاكَ جفونُه
إن ابن معدان وإن لم يدع
إنَّ ابنَ مَعدانَ وإن لَم يَدَعفي الجودِ مَجهوداً ولا وُسعافيما تَراهُ أنَّه واقِفٌ
أدلة أهواء يضل اتباعها
أدلَّةُ أَهواءٍ يُضِلُّ اتِّباعهاويجمعُ أَعمالَ القُلوبِ اجتِماعُهاجُفونٌ عَليها السِّحرُ لَولا مَراشِفٌ
يا من له بيت مجد
يا مَن لَه بيتُ مجدٍبكلِّ مَجدٍ مُحيطُأساسُه الجودُ فانظُر
إن العيون على القلوب قواض
إنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ قَواضفَافزَع مَتى اعترضَت إلى الإعراضِواعلَم بأنَّك إن ظَفِرتَ بنَظرةٍ
أرض من العقيان
أرض من العقيانفي صورة الطيلسانالشكل شكل رداء
خلت الديار من الحبيب وشخصه
خَلتِ الديارُ من الحَبيبِ وشَخصِهِفالشوقُ يعملُ في السلوِّ ونَقصِهِولقد حَرصتُ على التجلُّدِ بعدَه
طال هذا النسيان لولا التناسي
طالَ هذا النسيانُ لولا التَناسيوالتَّناسي أدناهُما في قِياسيولعَمري لَقد نَظرتُ بنورِ ال
نعم كان ما قال الوشاة وأكثر
نعم كانَ ما قالَ الوُشاةُ وأكثرُوكم كشَفَت حالي دُمُوعي وأستُرُقد اعتَرفَت عَيناكَ بالقَتل عِندهم