وليل كأني فيه انسان ناظر
وليل كأني فيه انسان ناظريقلب في الآفاق جفنيه عالياإذا ما أمالتني به نشوة الكرى
إن شوقا أمسى ينازعني في
إنَّ شَوقاً أمسَى يُنازِعُني فِيكَ إلى مَن تَركتُهُ لَلَئِيمُما عَليهِ إلا رآكَ مُقِيماً
لمعت سيوف بني حميد بعد ما
لمعَت سُيوفُ بَني حُميدٍ بَعدَ ماصَدِئت وطالَ بهنَّ عَهدُ الرُّومِوتَذكَّروا أيامَهم فأتَوا بِها
خذ حديثي أني جعلت من الناس
خُذ حَديثي أَنِّي جُعلتُ مِن النناسِ عَلَى ما أَلومُ فيهِ مَلوماحينَ قالوا طرَحتَ نفسَكَ لِلده
كأن الليالي بالليالي طلبنني
كأنَّ اللَّيالي باللَّيالي طَلَبنَنيفهنَّ طَويلاتٌ ذَواتُ طَوائِلِيُحاوِلنَ منِّي ما مَضى من مَسَرَّتي
باتت أساطير الهوى تتلى
باتَت أَساطيرُ الهَوى تُتلَىعلَيهِ فاستَعذَبَ واستَملَىواعتَرضَ الأهواءَ في طرقها
لمن العيس أصبحت مستقله
لمن العيسُ أصبَحَت مُستَقِلَّهبشُموسٍ مِن مثلِها مُستَظِلَّهفأحسُّ الفؤادَ طارَ وما كا
ما يتجلى وجهه ماثلا
ما يتَجلَّى وجهُهُ ماثِلاًللناسِ إِلا عَذلَ العاذِلايقتُلُني بالسُّقم ذو مُقلةٍ
يا أيها البحر جار البحر بينكما
يا أيُّها البَحرُ جارُ البَحرِ بَينَكُمامُجاوِرٌ ثالِثٌ ما مَسَّهُ بَلَلُمكانُه مِنكُما يَبسٌ وَقَد شَرِقَت
سل من أقام من استقلا
سَل مَن أَقامَ مَن استَقلاأَصُوَيحِباتُكَ هُنَّ أَم لافَأرى كَأَمثالِ الدُّمى