إن تخطاني زماني
إن تَخَطَّاني زَمانينافِذاً بالحَدَثانِنَمَّ بي حبُّكَ خَوفا
إن النوائب في جوارك
إنَّ النَّوائبَ في جوارِك قد جَرَت وعَلى مَنِمَن طالَ فيكَ لِسانُهُ
نظرن بأسياف عليها جفونها
نَظَرنَ بأَسيافٍ عَليها جُفُونُهاقَواطِعُ في أيدي هَوىً لا تَخُونُهاسَواكِنُ إلا أنَّ بينَ جَوانِحي
من كل جفن بين عيني بين
من كلِّ جَفنٍ بين عَيني بَينوإنَّما تَسهرُ عَينٌ لِعَينأيامُ هَجرٍ ولَيالي نَوىً
والناس لم يعرفوا لي ما خصصت به
والنَّاسُ لم يَعرِفُوا لي ما خُصِصتُ بهمِن دُونِهم مثلَ ما خُصُّوا بِهِ دُونيرأوا مَنازِلَهم بالمالِ قَد جَعلَت
أترى بثار أم بدين
أتُرَى بثارٍ أم بدينِعَلقَت مَحاسِنُها بعَينيفي خَصرِها وقَوامِها
خلا طرفه بالسقم دوني يلازمه
خَلا طَرفُه بالسُّقم دُوني يُلازِمُهإلى أن رَمَى سَهماً فصِرتُ أساهِمُهفأصبَحَ بي ما لَستُ أدري أمِثلُهُ
ظبي أقام قيامتي
ظبي أقام قيامتيمن قبل أن تأتي القِيامَهعَطَبُ القُلوبِ جُفُونُه
فليت شعري عن النوائب من
فليتَ شِعري عَن النَّوائبِ مَنأعلَمَها أنَّني بِها عالِمفهيَ سَواءٌ عِندي ومُعلِمُها
أبى الدمع إلا أن يسح ويسجما
أبى الدَّمع إِلا أن يَسحَّ ويَسجُماوآلَى الهَوى أن لا أُفيقَ وأقسَماوغالَبَني طَرفي فأظهرَ دَمعَه