لنا سيد واحد ماجد

لَنا سَيِّدٌ واحِدٌ ماجِدٌيُقَتِّلُ في الجودِ آباءَهُلَئيمٌ إِذا جاءَهُ طارِقٌ

أبثك ما سهرت له خطوبا

أبثُّكَ ما سَهِرتُ له خُطوبامُوكَّلةً نَوائِبُها بِعَينيكأنَّ اللَّيلَ حينَ دَجا غُراب

هويتها فنهتني عن زيارتها

هَويتُها فَنَهَتني عَن زِيارَتِهازِيارَةُ النَّاسِ من فَوقي ومن دُونيلا أشرَبُ الماءَ أروَى كلَّ ذي ظمأٍ

من لطول الهم والحزن

مَن لطُولِ الهمِّ والحَزنِففُؤادي ليسَ يَصحَبُنيخانَه الصَّبر الجَميلُ عَلى