بحمرة وجه لذاك الهلال
بِحُمْرةِ وجْهٍ لِذاكَ الهِلالِوفَتْرَةِ مُقْلَةِ ذاكَ الغَزالِصِلِ اليَوْمَ بِالأَمْسِ إِنّي أَرى
ما عذرنا في حبسنا الأكوابا
ما عُذْرُنا في حَبْسِنا الأَكْواباسَقَطَ النَّدَى وَصَفا الهَواءُ وطاباودَعا لحَيَّ على الصَّبُوحِ مُغَرِّداً
كأني بهم إذ خالفوا بعض أمره
كَأَنّي بِهِمْ إِذْ خالَفوا بَعْضَ أَمْرِهِوقَدْ جُمِعَتْ أَعْناقُهُمْ والسَّلاسِلُوصيغَتْ خَلاخيلٌ لَهُمْ وأَساوِرٌ
بقاع أشرقت فكأن فيها
بِقاعٌ أَشْرَقَتْ فَكَأَنَّ فيهاوَميضَ البَرْقِ مِنْ فَرْطِ البَريقِوأَوْديةٌ كَأَنَّ الزَّهْرَ فيها
فديت من زرعت في القلب لحظته
فَدَيْتُ مَنْ زَرَعَتْ في القَلْبِ لَحْظَتُهُصَبابَةً وَسَقى بِالدَّمْعِ ما زَرَعالو أَنْ قَلْبي وفّاهُ مَحَبَّتَهُ
قامر بالنفس في هوى قمر
قامرَ بِالنَّفْسِ في هَوى قَمَرٍونالَ وَصْلَ البُدُورِ بِالبِدْرِوافْتَضَّ أَبْكارَ لَهْوِهِ طَرَباً
قبر تود العلى ضنا بساكنه
قَبْرٌ تَوَدُّ العُلَى ضَنّاً بِسَاكِنِهِعَلى الثَّرى أَنَّهُ فيهِنَّ مَحْفورُفَإِنْ يَضِقْ فَلَهُ مِنْ صَدْرِهِ سِعَةٌ
خليلي إني للثريا لحاسد
خَليلَيَّ إِنّي لِلثُّريّا لَحاسِدُوإِنّي عَلى رَيْبِ الزَّمانِ لَواجِدُأَيَبْقى جَميعاً شَمْلُها وَهْيَ سَبْعَةٌ
ببامخايال إن حاولتما طلبي
بِبامخايالِ إِنْ حاوَلْتُما طَلَبيفَأَنْتُما تَجِداني ثَمَّ مَطْروحايا صَاحِبيّ هو العُمْرُ الذي جُمِعَتْ
حور جعلن وقد رحلن وداعنا
حُورٌ جَعَلْنَ وقَدْ رَحَلْنَ وَدَاعَنابِمَدامِعٍ نَطَقَتْ وَهُنَّ سُكوتُفَعُيونُها سَبَجٌ ونَثْرُ دُموعِها