وخرقاء قد تاهت على من يرومها
وخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُهابمَرْقَبِها العالي وجانِبها الصَّعْبِيَزِرُّ عَليها الجَوّ جَيْبَ غَمامِهِ
إنا لنرحل والأهواء أجمعها
إِنّا لَنَرْحَلُ والأَهْواءُ أَجْمَعُهالَدَيْكَ مُسْتَوْطِناتٌ لَيْسَ تَرْتَحِلُلَهُنَّ مِنْ خَلْقِكَ الرَّوْضُ الأَرْيَضُ ومِنْ
بنفسي حبيب بان صبري لبينه
بِنَفْسي حَبيبٌ بانَ صَبْري لِبَيْنِهِوأَوْدَعَني الأَحْزانَ ساعَةَ ودَّعاوأَنْحَلَني بِالهَجْرِ حَتّى لَوْ أَنَّني
همته خمر وماخور
هِمِّتُهُ خَمْرٌ وماخورُوهَمُّهُ عُودٌ وطَنْبورُولَيْسَ دُنْياهُ ولا دينُهُ
وجنتك النار ثغرك البرد
وجنتك النار ثغرك البرديا من هو الظبي بل هو الأسدهذا طراز عليك أم سبج
متوقد مترقرق عجبا له
مُتَوَقِّدٌ مُتَرَقْرِقٌ عَجَباً لَهُنارٌ وماءٌ كَيْفَ يَجْتَمِعانِوكَأَنَّما أَبواهُ صَرْفا دَهْرِنا
يا حسن دير سعيد إذ حللت به
يا حُسْنَ دَيْرِ سَعيدٍ إِذْ حَلَلْتَ بِهِوالأَرْضُ والرَّوْضُ في وَشْيٍ وديباجِفَما تَرى غُصْناً إِلا وزَهْرَتُهُ
أدن من الدن بي فداك أبي
أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بي فِداكَ أَبيواشْرَبْ وهَاتِ الكَبيرَ وانْتَحِبِأَما تَرى المٍطَّلَِّ كَيْفَ يَلْمَعُ في
أهلا بشمس مدام من يدي قمر
أَهْلاً بِشَمْسِ مُدامٍ من يَدَيْ قَمَرٍتَكامَلَ الحُسْنُ فيهِ فَهو تَيّاهُكَأَنَّ خَمْرَتَهُ إِذْ قامَ يَمْزِجُها
غدت دار الأمير كما روينا
غَدَتْ دَارُ الأَميرِ كَما رَوَينامِنْ الأَخْبارِ عَنْ حُسْنِ الجِنانِعَلَتْ جُدْرانُها حتَّى لَقُلْنا