كل الجوارح قد بكتك بعبرة
كلُّ الجوارحِ قد بكتك بعبرةٍأسفاً عليكَ وفي الفؤادِ فنونُيا مَن نأى عنِّي وَصد مغاضباً
يا من تدق عن الصفات محاسنه
يا مَن تَدِقُّ عن الصفاتِ محاسنُهوتُجلُّهُ الأبصارُ حينَ تُعاينُهدانَ الجمالُ له فأيقنَ أنَّهُ
منعته من طاعة العاذلينا
مَنَعتهُ من طاعةِ العاذلينازفرةٌ تتبعُ الأنينَ الأنيناواشتياقٌ نما السقام عليهِ
وقف الضمير عليك بالوهم
وقفَ الضميرُ عليكَ بالوَهمِفشغلتَ منهُ موضعَ العِلمِومنعتهُ مِن كيفَ أنت بما
كيف استدل على أني بليت به
كيفَ استدلَّ على أنِّي بُليتُ بهِرأى دُموعي وَما بالجِسمِ من سَقمِأما وَحبيهِ لو وَجدي يكونُ بهِ
عهده بالرقاد عهد قديم
عهدُهُ بالرقادِ عهدٌ قديمُإنهُ ظاعِن العزاءِ مُقيمُوصلتهُ بالسقمِ لحظةُ طرفٍ
تملكت يا مهجتي مهجتي
تملكتَ يا مُهجَتي مُهجتيوأسهرتَ يا ناظِري ناظِريوفيكَ تعلَّمتُ نظمَ القريضِ
كيف السلو وأنت تعلم أنني
كيفَ السلوُّ وأنتَ تعلمُ أنَّنيلا أستطيعُ إلى السُّلوِّ سَبيلاوالنارُ يُؤلمُها حشايَ فحرُّها
هجم الفراق على محب عاقل
هجمَ الفراقُ على محبٍّ عاقلِفرمَى مقاتلَهُ بسهمٍ قاتلِوشَفى العذولَ وحاسديهِ بالذي
يا غاية في السؤال والأمل
يا غايةً في السؤالِ والأملِبذلتني للسَّقامِ والعللِيا قمراً دانتِ القلوبُ لهُ