وشاعر مقدم له قوم
وشاعرٍ مقدمٍ له قومُليسَ عليهم في نصرهِ لَومُقد ساعدوهُ في الجُوعِ كلهمُ
رأت منه عيني منظرين كما رأت
رأت مِنه عَيني منظرينِ كما رأتمِن الشَّمسِ وَالبدرِ المُنيرِ عَلى الأَرضِعشيةَ حياني بِوَردٍ كأنَّهُ
ظعن الغريب لغيبة الأبد
ظَعَنَ الغريبُ لغيبةِ الأبدِحيَّ المخافةِ نائيَ البَلَدحَيران يُؤنسُهُ ويكلؤُهُ
له من مهاة الرمل عين مريضة
له من مهاةِ الرملِ عينٌ مريضةٌومن ناضرِ الريحانِ خُضرةُ شاربِوَمِن يانعِ التفاحِ خد موردٌ
إن لم يكن لك رحمة فحياء
إن لَم يَكُن لك رَحمةٌ فَحياءُإن لم تكن لك نِيةٌ فدَناءُدَعني أقيم عَلى رَجائكَ في الهَوى
يا قلب أين دواؤكا
يا قلبُ أينَ دَواؤكافلَقد تَطاوَلَ داؤكادامَ السقامُ بِهَجرِ من
خذ فؤادي مباركا لك فيه
خُذ فُؤادِي مباركا لك فيهِنفِدَت عَبرتي فمَن يبكيهِليسَ أني سلوت لكن بقلبي
حسبت لساني أن يكون خؤونا
حَسِبتُ لساني أن يكونَ خؤُونافأودعتُهُ سرِّي فكانَ أمينافقلتُ ليخفى دونَ سمعي وناظِري
اعذروني أو اعذلوني أنا المدنف
اعذروني أو اعذلوني أنا المُدنَف وجداً بأحسنَ العالمينالو رأيتُم مِن وَجههِ ما رأت عَي
يا منى النفس ويا فوق المنى
يا مُنى النفسِ ويا فوقَ المُنىوالذي أضحى لقلبي شجَناوحياتي ورجائي لم تزل