وصلت نعم ولكن صلة
وَصَلَت نُعمٌ وَلَكِن صِلَةٌتُشبِهُ اللَحظَةَ في اِنتِقالِهالَستُ أَدري أَتَمَتَّعتُ بِها
في أبي جعفر وفي وسواسه
في أبي جعفرٍ وفي وسْواسِهُعبرةٌ للبيبِ من جُلاَّسِهْلاحنٌ في اسمه على ما ادَّعى في
وهبت للورد نفسي
وهبتُ للوردِ نفسيفَطِبْتُ بالنفسِ نفساًمن أبيضٍ فاقَ نوعاً
ألا طربت إلى زيتون بطياس
ألاَّ طربتَ إلى زيتونِ بطياسفصالحيّةَ ذاتِ السروِ والآسمن ينسَ عهدهما يوماً فلستُ له
أأنسيت عبد الله والنأي قد ينسي
أأُنْسِيتَ عبدَ الله والنأيُ قد يُنْسيحقوقيَ في يومي عليكَ وفي أَمسيوأيامَ وصلٍ يا ابن واصلةَ انطوتْ
أبا علي لك الأخلاق نعلمها
أبا عليٍّ لك الأخلاقُ نعلمهامبرَّءاتٍ من الأَقذاءِ والدَّنَسِوعَدْتَني الكلبَ لمّا إن وعَدْتَ وقد
ألا ليس في الإعدامِ عار على الفتى
ألا ليس في الإعدامِ عارٌ على الفتىولكن أشدُّ العارِ في دَنَسِ العرضِوما طُولُ عمري أن يطولَ به المدى
بازيك هذا من رفيع البز
بازيكَ هذا من رفيعِ البَزِّطرازُهُ شاهدُهُ في الطُّرْزِذو مِنْسَرٍ أقنى وَرُسْغٍ كَزِّ
إن عارا علي أخبث عار
إِنّ عاراً عليَّ أخبثَ عارِوشناراً أقْبِحْ به مِنْ شَنَارِاعتراضيك بالهجاء وتقذي
البن بن أبي المظفر
البنُّ بنُّ أبي المظفَّرْما شئتَ من زيتٍ وَصَعْتَرْما البنُّ إلا بنُّه