إذا خالف القول الفعال فإنه
إذا خالف القولُ الفِعالَ فإنهلعمري هباءٌ لا يُفيدُ ولا يجديفلا مرحباً بالخل يُبدي ليَ الهوى
أراك ما تتوخى نصحها أبدا
أراكَ ما تتوخى نصحها أبداًإذ قد ترغبُها فيما يرهبُها
كثيفة الحشو ولكنها
كَثيفَةُ الحَشوِ وَلَكِنَّهارَقيقَةُ الجِلدِ هَوانِيَهرُشَّت بِماءِ الوَردِ أَعطافُها
فترت صهوتي وأقصر شجوي
فَتَرَت صَهوَتي وَأَقصَرَ شَجويوَأَتاني السُرورُ مِن كُلِّ نَحوِإِنَّ روحَ الشِتاءِ خَلَّصَ روحي
وكأس تمتطي أطراف كف
وَكَأسٌ تَمتَطي أَطرافَ كَفٍّكَأَنَّ بَنانَها مِن أُرجُوانِأُنازِعُها عَلى العِلّاتِ شُرباً
قفع البرد ضيف عمرو فأضحى
قَفَعَ البَردُ ضَيفَ عَمروٍ فَأَضحىمِثلَ مَن فيهِ يا أُخَيَّ زَمانَهباتَ لِلبَردِ في ظَهارَةِ سوءٍ
كم حاجة أنزلتها
كَم حاجَةٍ أَنزَلتُهابِكَريمِ قَومٍ أَو لَئيمِفَإِذا الكَريمُ مِنَ اللَئيمِ
لئن قل أرباب المكارم والعلا
لَئِن قَلَّ أَربابُ المَكارِمِ وَالعُلالِيَحيى كَثيرٌ في العُلا وَالمَكارِمِيَذكُرُني جودَ الغَمائِمِ جودُهُ
ركبت أعجاز ليال مظلمه
رَكِبتُ أَعجازَ لَيالٍ مُظلِمَهمُطَرَّزاتٍ بِالصَباحِ مُعلَمَهأَخطَرُ في بُردَتِها المُسَهَّمَه
فلو ألقيته ما بين ماء
فَلَو أَلقَيتَهُ ما بَينَ ماءٍوَنارٍ كانَ بَينَهُما اِلتِئامُهَل أَنتَ إِلّا البَدرُ تَمَّ تَمامُهُ