أأطيل في وصف الهوى أم أقصر

أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُوأُذيعُ مكتومَ الأسى أم أَسْتُرُيا جعفرُ العالي على بدرِ الدجى

إن كنت للعين قره

إن كنتِ للعينِ قُرَّهْفأَنتِ للشمسِ ضَرَّهْبل ليس للشمسِ من ذا ال

أطيب به يوما تزوج

أطْيِبْ به يوماً تُزَوَّجُ فيه بالماءِ العُقَارُوالرعدُ يخطبُ من خلا

سحاب مجد تجلى عن سنا قمره

سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْوفرغُ عزٍّ بدا الموموق من ثَمَرِهْيا ليلةً ظلَّ فيها الجودُ مبتهجاً

وروضة كأنها من حسنها

وَرَوضَةٌ كَأَنَّها مِن حُسنِهاتَبرُزُ في أَثوابِ سَعدٍ وَمُنىقَد نَثَرَ اللَيلُ عَلى أَنوارِها

فاستقبل الخير في نجيب

فَاِستَقبِلِ الخَيرَ في نَجيبٍعَمّا يَعيبُ الوَرى نَزيهِشَمسُ نَهارٍ وَبَدرُ لَيلٍ

صبابة نفس لا ترى الهجر حاليا

صَبابَةُ نَفسٍ لا تَرى الهَجرَ حالِياًوَصَبوَةُ قَلبٍ ما تَرى الوَصلَ شافِيانَزَلتُ عَلى حُكمِ الصَبابَةِ وَالهَوى