ذاك قيم النار من قيله
ذاك قيمُ النارِ من قِيلُهُخُذي عدوّي وذَري ناصِريذاك علي بن أبي طالبٍ
دع الهوى لأناس يعرفون به
دع الهوى لأناس يعرفون بهقد مارسوا الحب حتى لان أصعبهبلوت نفسك فيما لست تخبره
ناديته وظلام الليل معتكر
ناديته وظلام الليل معتكرتحت الرواق دفينا في الرياحينِفقلت قم قال رجلي لا تطاوعني
قد علونا على الكفل
قد علونا على الكَفَلْواسترحنا من الخجلْلم يزل في تمنع
ولكنه أصفى عليا وجعفرا
ولكنّه أصفى عليّاً وجَعفراًوحمزةَ للهادي المبشَّرِ بالنّصرِهم بارزوا الأعداءَ واستوردوا الوغى
لذلك ما اختاره ربه
لذلك ما اختاره رَبُهلخيرِ الأنامِ وصيّاً ظَهيرافقام بِخُمٍّ بحيثُ الغديرُ
طاف من هند خيال فذعر
طافَ من هندٍ خيالٌ فذَعَرْورَمى عَيني بدمعٍ وسَهَرْقلتُ لّما أنْ دنا منّي له
وارث السيف والعمامة والراية
وارثُ السيف والعِمامةِ والرايةِ مطويّةً وذاتِ القيودِمنه والبلغةُ التي كان والحر
إذا أنا لم أحفظ وصاة محمد
إذا أنا لم أحفظْ وَصاةَ محمدٍولا عهدَه يومَ الغديرِ المؤكَّدافإنّي كَمَن يَشري الضلالةَ بالهدى
كأنني عانقت ريحانة
كأنني عانقتُ ريحانةًتنفَّسَتْ في ليلها الباردِفلو ترانا في قميص الدّجى