يا رب جارية حوراء ناعمة
يَا رُبَّ جَارِيَةٍ حَورَاءَ نَاعِمةٍكَأَنَّها عَومَةً فِي جَوفِ رَاقُودِ
من لدان هواه ناء هواه
مَنْ لدانٍ هواه ناء هواهقد شكته شكواهومرى شوقه المدامع حتى
نحن اللذون صبحوا الصباحا
نَحْنُ اللَّذُونَ صبَّحُوا الصَباحايَوْمَ النُخَيْلِ غارَةً مِلْحاحانَحْنُ قَتَلْنَا المَلِكَ الجَحْجاحا
رفعت بيتا وخفضت بيتا
رَفَعْتَ بَيْتاً وَخَفَضْتَ بَيْتَاوَشِدْتَ رُكْنَ الدِينِ إِذْ بَنَيْتافي الأَكْرَمِينَ مِنْ قُرَيْشٍ بَيْتا
أمسى بعزة هذا القلب محزونا
أمسى بعزّةَ هذا القلبُ مَحزونامُستودَعاً سَقَماً في اللُّبِّ مَكنونايا عزُّ إن تُعرِضي عنّا وتَنتصحي
من ليلة بات موعوكا أبو حسن
من ليلةٍ باتَ مَوعوكاً أبو حسنفيها يُكابِدُ من حُمّى ومن أَلَمِإذ قال من بَعد ما صلّى النبيُّ لهُ
يا صاحبي لدمنتين عفاهما
يا صاحبيَّ لدِمنتين عَفاهُمامَرُّ الرياحِ عليهما فمحاهُماأبلاهما فقدُ الأنيس وهاطلٌ
خوارج فارقوه بنهروان
خوارجُ فارقوهُ بنهروانٍعلى تحكيمهِ الحسنِ الجميلِعلى تحكيمِهِ فَعَموا وصمُّوا
أوليس قد فرضت علينا طاعة
أوَليس قد فُرضَت علينا طاعةٌلأولي الأمورِ فهل لها تأويلُما كان خبّرنا بذاكَ محمدٌ
كمن ف يخف الوصي حية
كمّن ف يخفِّ الوصيِّ حيَّةٌسَبسبَها الراقي فيه بالحيلْفأرسلَ اللهُ إليه مَلَكاً