إذا ما عصينا بأسيافنا
إِذا ما عَصَينا بِأَسيافِناتَرَكنا الجَماجِمَ أَغمادَها
وما روضة علوية أسدية
وَما رَوضَةٌ علوِيَّةٌ أَسدِيَّةٌمُنَمنَمَةٌ زَهراءُ ذاتُ ثَرىً جَعدِسَقاها النَّدى في غَفلَة الدَهرِ نَوءَها
فاثنوا علينا لا أبا لأبيكم
فَاِثنوا عَلَينا لا أَباً لِأَبيكُمُبإِحسانِنا إِنَّ الثناءَ هُوَ الخُلدُ
كأن بفيها قهوة بابلية
كَأَنَّ بِفيها قَهوَة بابِلِيَّةبِماءِ سَماءٍ بَعدَ وَهنٍ مِزاجُها
بأطلال دار من عميرة عرج
بِأَطلالِ دارٍ مِن عُمَيرَةَ عَرِّجِكَوشيِ اليَماني بَردُهُ غَيرُ منهَجِأَقامَت عَلى الأَنواءِ يَسحَقنَ تُربَها
فيا بعل ليلى كم وكم بأذاتها
فَيا بَعلَ لَيلى كَم وَكَم بِأَذاتِهاعَدِمتُكَ مِن بَعلٍ تُطيلُ أَذاتيبِنَفسي حَبيبٌ حالَ بابُكَ دونَهُ
فو الله ما أدري أيغلبني الهوى
فَو اللَهِ ما أَدري أَيَغلِبُني الهَوىإِذا جَدّ جَدُّ البَينِ أَم أَنا غالِبُهفَإِن أَستَطِع أَغلِب وَإِن يَغلبِ الهَوى
وإني ليدعوني لأن أستزيدها
وَإِنّي لَيَدعوني لأَن أَستَزيدَهافُؤادي فَأَخشى سُخطَها وَأَهابُها
إذا ما عممت الناس بالأنس لم تزل
إِذا ما عَمَمتَ الناسَ بِالأُنسِ لَم تَزَللِصاحِبِ سوءٍ مُستَفيداً وَكاسِبافَإِن تُقصِهِم يَرموكَ عَن سَهمِ بُغضَة
ألا إنما الدنيا مطية بلغة
أَلا إِنَّما الدُنيا مَطيَّةُ بُلغَةٍعَلا راكِبوها فَوقَ أَعوجَ أَحدَباشموسٌ مَتى أَعطَتكَ طَوعاً زِمامَها