وما روضة علوية أسدية

وَما رَوضَةٌ علوِيَّةٌ أَسدِيَّةٌمُنَمنَمَةٌ زَهراءُ ذاتُ ثَرىً جَعدِسَقاها النَّدى في غَفلَة الدَهرِ نَوءَها

بأطلال دار من عميرة عرج

بِأَطلالِ دارٍ مِن عُمَيرَةَ عَرِّجِكَوشيِ اليَماني بَردُهُ غَيرُ منهَجِأَقامَت عَلى الأَنواءِ يَسحَقنَ تُربَها

فو الله ما أدري أيغلبني الهوى

فَو اللَهِ ما أَدري أَيَغلِبُني الهَوىإِذا جَدّ جَدُّ البَينِ أَم أَنا غالِبُهفَإِن أَستَطِع أَغلِب وَإِن يَغلبِ الهَوى

ألا إنما الدنيا مطية بلغة

أَلا إِنَّما الدُنيا مَطيَّةُ بُلغَةٍعَلا راكِبوها فَوقَ أَعوجَ أَحدَباشموسٌ مَتى أَعطَتكَ طَوعاً زِمامَها