وكواعب قد قلن يوم تواعد
وَكَواعِبٍ قَد قُلنَ يَومَ تَواعُدٍقَولَ المُجِدِّ وَهُنَّ كَالمُزّاحِيالَيتَنا في غَيرِ أَمرٍ فادِحٍ
ولقد غدوت على الفتى في رحله
ولَقَد غَدَوتُ عَلى الفَتى في رَحلِهِقَبلَ الصَباحِ بِمُترَعٍ نَشّاجِجادَ القَلالُ لَهُ بِدَرِّ صَبابَةٍ
أبلغ رجاء بن المطهر أنني
أبلِغ رَجاءَ بنَ المطَهَّرِ أنَّنيمُتعلِّقٌ أبَداً بحَبلِ رَجايهِوكذاكَ أرضُ الشُّكرِ لَّما أمحَلَت
من حائم ملتهب الغله
من حائِمٍ مُلتَهِبِ الغُلَّهفي الحالِ والحِيلةِ والخَلَّهلَولا ظُنُونٌ علَّقَت نَفسَهُ
ألا طرقتنا أم أوس ودونها
أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَهاحِراجٌ مِنَ الظُلَماءِ يَعشى غُرابُهافَبِتنا كَأَنّا بَينَنا لَطَميَّةٌ
كتبت على فص لخاتمها
كَتَبَت عَلى فَصٍّ لِخاتَمِهامَن مَلَّ مِن أَحبابِهِ رَقَدافَكَتَبتُ في فَصّي لِيَبلُغَها
رأيتك سمح البيع والعلق إنما
رَأَيتُكَ سَمحَ البَيعِ وَالعِلقِ إِنَّمايُغالى بِهِ إِن ضَنَّ بِالعِلقِ بايِعُهوَأَحرَ بِمَن هانَت بَضائِعَ مالهُ
بات للهم رقيب
باتَ لِلهَمِّ رَقيبٌيَمنَعُ الغَمضَ الجُفوناباتَ يَستَدعي لِي الهَم
يا ظالما نحل الإساءة غيره
يا ظالِماً نَحَل الإِساءَة غيرَهإِنِّي لِذاكَ وَإِن عَنَفتَ لَقابِلُأَمّا اللِّسانُ فَمُنصِفٌ مُتَبَدِّلٌ
ليت شعري وذاك عندي عيب
لَيتَ شِعري وَذاكَ عِندي عَيبٌكَيفَ يَحيا مُباعَدٌ مَهجورُعاقَبَتني عَلى الَّذي اِجتَرَمَتهُ