يقولون حج البيت وإجتنب الصبا
يَقولونَ حُِجَّ البَيتَ وَإِجتَنِبِ الصِباوَصَلِّ الضُحى وَإِلبَس طِوالَ القَلانِسِوَكَيفَ يَحُجُّ البَيتَ مَن في فُؤادِهِ
ألم تر أن الصاردية جاورت
أَلَم تَرَ أَنَّ الصارِديَّةَ جَاوَرَتلَياليَ بالمَمدورِ غَيرَ كَثيرِثَلاثاً فَلَمّا أَن أَصابَت فُؤادَهُ
ألا يا لقومي للهوى والتذكر
أَلا يا لِقَومي لِلهَوى وَالتَذَكُّرِوَعَينٍ قَذى إِنسانُها أُمُّ جَحدَرِفَلَم تَرَ عَينِيَ مِثلَ قَلبِيَ لَم يَطِر
قعدت على السعلاة تنفض مسحها
قَعَدتُ عَلى السِعلاةِ تَنفُضُ مِسحَهاوَتُجذَبُ مِثلَ الأَيمِ في بُرَةِ الصُفرِتُيَمِّمُ خَيرَ الناسِ ماءً وَحاضِراً
ألا حييا رسما بذي العش مقفرا
أَلا حَيّيا رَسماً بِذي العُشِّ مُقفِراًوَرَبعاً بِذي المَمدورِ مُستَعجِماً قَفراًأَضَرَّ بِهِ حَتّى تَنَكَّرَ عَهدَهُ
لمن القلب المعنى وبمن
لِمنِ القَلبُ المُعنَّى وبمَنفأرَى وَجداً شَديداً وشَجَنوهُما في أنَّةٍ أسمَعُها
كانوا بعيدا فكنت آملهم
كانوا بَعيداً فَكُنتُ آمُلهُمحَتّى إِذا ما تَّقارَبوا هَجَروافَالبُعدُ مِنهُم عَلى رَجائِهِمُ
ألا رب خمار طرقت بسدفة
أَلا رُبَّ خَمّارٍ طَرَقتُ بِسُدفَةٍمِنَ اللَيلِ مُرتاداً لِنُدمانِيَ الخَمرافَأَنهَلتُهُ خَمراً وَأَحلِفُ إِنَّها
أهاجك المنزل والمحضر
أَهاجَكَ المَنزِلُ وَالمَحضَرُأَودَت بِهِ رَيدانَةٌ صَرصَرُكَأَنَّها وَهِيَ عَلى طيبِها
أمرتك يارياح بأمر حزم
أَمَرتُكَ يارِياحُ بِأَمرِ حَزمٍفَقُلتَ هَشيمَةٌ مِن أَهلِ نَجدِوَقُلتُ لَهُ تَحَفَّظ مِن قُرَيشٍ