تود عدوي ثم تزعم أنني

تَوَدُّ عَدوي ثُمَّ تَزعُم أَنَّنيصَديقُكَ لَيسَ النوك مِنكَ بِعازِببَلَوتك في أَشياءَ مِنها منحتَني

دعه يداري فنعم ما صنعا

دَعهُ يُداري فَنِعمَ ما صَنَعالَو لَم يَكُن عاشِقاً لَما خَضَعاوَكُلُّ مَن في فُؤادِهِ وَجَعٌ

عندي إنسان ولكنه

عنديَ إنسانٌ ولكنَّهأكثرُ لي من ألفِ إنسانِلقاؤهُ أشهى من البارد ال