عجبا من تماسك الأفلاك
عجباً من تماسُكِ الأفلاكِومساغِ الزُّلالِ في الأحناكِوثباتِ الجبالِ بعدَ زوالِ ال
يا من له كل الذي يكنى به
يا مَنْ له كلُّ الذي يكنَى بهِومفرّق الدُّنيا لديهِ مؤلَّفُغنَّتْ بسؤدَدِكَ الحمام الهُتَّفُ
من كان ينفعه الأدب
من كان ينفعُهُ الأدَبْويُحِلُّهُ أعلى الرُّتَبْفلقد خَسِرْتُ عليهِ ما
أقول والقلب مني في تلفته
أقولُ والقلبُ منِّي في تلفُّتِهِيا بدرُ يا غائباً في أُفقِ مغربِهِنَذَرتُ لله صوماً إن رجعتُ وما
شيئان والله ما أملهما
شيئان واللهِ ما أمَلُّهماوليسَ لي في سواهُما أَرَبُفإنْ تَقُلْ ما هُما أُجِبْ وأَقُلْ
أبا حسن لما سبقت الى العلى
أبا حسن لما سبقت الى العلىتفردت فيها بالفضيله في السبقفصيرت لي حقا بفضلك واجبا
كأن على أنيابها المسك شابه
كَأَنَّ عَلى أَنيابِها المِسكَ شابَهُبُعَيدَ الكَرى مِن آخِرِ اللَيلِ عابُقُوَما ذُقتُهُ إِلّا بِعَينَي تَفَرُّساً
أكمثرى يزيد الحلق ضيقا
أَكُمَّثرى يَزيدُ الحَلقَ ضيقاًأَحَبُّ إِلَيكَ أَم تينٌ نَضيجُ
أبيت أمني النفس من لاعج الهوى
أَبيتُ أُمَنّيَ النَفسَ مِن لاعِجِ الهَوىإِذا كادَ بَرحُ الشَوقِ يُتلِفُها وَجدامُنىً إِن تَكُن حَقّاً تَكُن أَحسَنَ المُنى
جزاك الله خيرا من أمير
جَزاكَ اللَهُ خَيراً مِن أَميرٍفَقَد أَعطَيتَ مِبراداً سَخونابِأَهليَ ما أَلَذَّكِ عِندَ نَفسي