أأن دب حساد ومل حبيب

أأن دَبَّ حُسَّادٌ ومل حبيبُوأورق عودُ الهجر أنت جنيبُليبلُغ بنا هجرُ الحبيب مَرامَهُ

تبدي صدودا وتخفي تحته مقة

تُبْدي صُدوداُ وتُخْفي تَحْتَه مِقَةًفالنَّفْسُ راضِيةٌ والطَّرْفُ غَضْبانُيا من وَضَعْتُ لَهُ خَدِّي فَذَلَّلهُ

قلد أمور عباد الله ذا ثقة

قَلِّدْ أُمورَ عبادِ اللهِ ذا ثِقَةٍمُوحَّدَ الرأيِ لا نِكسٌ ولا بَرَمُواتركْ مقالَةَ أقوامٍ ذَوي خَطَلٍ

ولي ولد لم أعصه مذ ولدته

ولي ولدٌ لم أَعصِهِ مُذ ولدتُهُولا شكَّ في بِرِّي به مُذْ تَرَعْرَعاتَخَيّرتُهُ للمُلكِ قبلَ فِطامِهِ

فلو أن شيئا فائت الموت أحرزت

فَلَو أَنَّ شَيئاً فائِتَ المَوتِ أَحرَزَتعَمايَةُ إِذ راحَ الأَرَحُّ الموقِفُسَما طَرفُهُ وَاِبيَضَّ حَتّى كَأَنَّهُ

لجلسة مع أديب في مذاكرة

لَجَلسَةٌ مَع أَديبٍ في مُذاكَرَةٍأَنفي بِها الهَمَّ أَو اِستَجلِبُ الطَرَباأَشهى إِلَيَّ مِن الدُنيا وَزُخرُفِها

ما شئت من رجل نبيل

ما شِئتَ مِن رَجُلٍ نَبيلِيَأوي إِلى عَرضٍ دَخيلِيَأتي الجَميلَ بِقَولِهِ

أهلا وسهلا بك من رسول

أَهلاً وَسَهلاً بِكَ مِن رَسولِجِئتَ بِما يَشفي مِنَ الغَليلِبِجُملَةٍ تُغني عَن التَفصيلِ

إني حممت ولم أشعر بحماكا

إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكاحَتّى تَحَدَّثَ عُوّادي بِشَكواكايا لَيتَ حُمّاكَ بي أَو كُنتُ حُمّاكا

وارحمتا للغريب في البلد

وَاِرَحمَتا لِلغَريبِ في البَلَدِ النازِحِ ماذا بِنَفسِهِ صَنَعافارَقَ أَحبابَهُ فَما اِنتَفَعوا