أنت كالكلب في حفاظك للود
أَنتَ كَالكَلبِ في حِفاظِكَ لِلوُددِ وَكَالتَيسِ في قِراعِ الخُطوبِأَنتَ كَالدَلوِ لا عَدِمناكَ دَلواً
إذا رزق الفتى وجها وقاحا
إِذا رُزِقَ الفَتى وَجهاً وَقاحاًتَقَلَّبَ في الأُمورِ كَما يَشاءُوَلَم يَكُ لِلدَواءِ وَلا لِشَيءٍ
الشيب ينهاه ويزجره
الشَيبُ يَنهاهُ وَيَزجُرُهُوَالشَوقُ يَأمُرُهُ وَيَعذِرُهُوَإِذا تَوَقَّرَ شَيبُ مَفرِقِهِ
اغتنم جدة الزمان الجديد
اِغتَنِم جِدَّةَ الزَمانِ الجَديدِوَاِجعَلِ المَهرَجانَ أَيمَنَ عيدِلا تُعَطِّل يَومَ السُرورِ وَلا الري
وثقت بالملك الواثق
وَثِقَت بِالمَلِكِ الواثِقِ بِاللَهِ النُفوسُمَلِكٌ يَشقى بِهِ الما
واذا طلبت العلم فاعلم انه
وَاِذا طَلَبت العِلمَ فَاِعلَم اِنَّهُحَمل فَاِبصِر اِي شَيء تَحملفَإِذا عَلِمتَ بِأَنَّهُ مُتَفاضِل
تجاسرت على الغدرِ
تجاسرتَ على الغدرِكعاداتك في الهجرِفأخلفت وما استخلف
ألم يرع الإسلام موت نصيره
ألم يرعِ الإسلام موتُ نصيرهبلى حقَّ أن يرتاعَ من مات ناصِرُهسيُسليك عما فات دولةُ مُفضِلٍ
بنفسي حبيب لا يمل التعتبا
بنفسي حبيبٌ لا يملّ التعتُّباإذا زِدتُه في العُذر زاد تَغضُّبايُطيل ضراري بامتحان صبابتي
أتسرع الرحلة إغذاذا
أتسرع الرحلةَ إغذاذاعن جانبي بغداد أم ماذاأما ترى الفتنة قد ألفت