أما ترى اليوم ما أحلى شمائله
أَما تَرى اليَومَ ما أَحلى شَمائِلَهُصَحوٌ وَغَيمٌ وَإِبراقٌ وَإِرعادُكَأَنَّهُ أَنتَ يا مَن لا شَبيهَ لَهُ
عجبت كل العجب
عَجِبتُ كُلَّ العَجَبِمِن سَيرِ هذا المَركَبِوَما لَهُ عَينٌ وَلا
أسلفت أسلافك فيما مضى
أسلفت أسلافك فيما مضىمن خدمتي إحدى وستيناكنت ابن عشرين وخمسٍ فقد
الدمع يمحو ويدي تكتب
الدَمعُ يَمحو وَيَدي تَكتُبُعَزَّ الهَوى وَاِمتَنَعَ المَطلَبُأَما وَعَينَي قَمَرٍ أَحوَرٍ
سل الدمع عن عيني وعن جسدي المضنى
سَلِ الدَمعَ عَن عَيني وَعَن جَسَدي المُضنىوَهَل لَقِيَت عَينايَ بَعدَكُمُ غُمضاوَأَينَ الهَوى مِنّي وَقَد عَضَّتِ النَوى
عاص الهوى إن الهوى مركب
عاص الهَوى إِن الهَوى مركبيَصعب بَعد اللينِ مِنهُ الذَليلإِن يَجلب اليَوم الهَوى لذَّة
سر على اسم الله يا أشكل
سِر على اسمِ الله يا أشكَلَ من غُصنِ لجينِفي ثلاثٍ من بني الرو
بنفسي حبيب أم مكة مكرها
بنفسي حبيبٌ أم مكةَ مكرهايعالج مستوراً من الحُزنِ والألمكلانا وحيدٌ لا يُسَرُّ بمؤنسٍ
جزعت للشيب لما حل أوله
جَزِعتُ لِلشَيبِ لَمّا حَلَّ أَوَّلُهُفَهاجَ لي صلعاً أَنسانِيَ الجَزَعاأَما المَشيبُ يُداوي الخِطرُ شايِعَهُ
سقى الله بالقاطول مسرح طرفكا
سقى اللَه بالقاطول مسرح طرفِكاوخص بسقياه مناكبَ قصرِكاتحينَ للدراج في جنباته