هويتكم جهدي وزدت على الجهد
هويتكم جهدي وزدت على الجهدولم أر فيكم من ييم على العهدِفإن أمسِ فيكم زاهداً بعد رغبةٍ
قاسيت أوجاعا وأحزانا
قاسيتُ أوجاعاً وأحزانالَمَّا اسْتَخَصَّ الموتُ هَيْلانافارقتُ عَيْشي حينَ فارقتُها
أهدى الحبيب مع الجنوب سلامه
أهدى الحبيبُ مع الجنوب سلامَهُفاردُهْ عليهِ مِنَ الشِّمالِ سَلاماواعْرِفْ بقلبِكَ ما تَضَمَّنَ قلبُهُ
ثلاث قد حللن حمى فؤادي
ثلاثٌ قد حَلَلْنَ حِمى فؤاديويُعطينَ الرغائبَ من ودادينظمتُ خيوطهنَّ بخيطِ قلبي
هل لك يا هند في الذي زعموا
هَل لَكِ يا هِندُ في الَّذي زَعَمواكَيلا تَخيبُ الظُنونُ وَالتُهَمُكَم نَتَجافى عَن الوِصالِ فَلا
إن كنت جاهلة بقومي فاسألي
إِن كُنتِ جاهِلَةً بِقَوميَ فاسأليأَينَ النُبُوَّةُ وَالقَضاءُ الفاصِلُوَالعِزَّةُ القَعساءُ يلمَعُ دونَها
علة البدر راقبي الله فيه
عِلَّةَ البَدرِ راقِبي اللَهَ فيهِلا تَضُرّي بِجِسمِهِ وَدَعيهِوَدَعي سَيّدي وَدونَكِ جِسمي
كم قد تجهمني السرى وأزالني
كَم قَد تَجَهَّمَني السُرى وَأَزالَنيلَيلٌ يَنوءُ بِصَدرِهِ مُتَطاوِلُوَهَزَزتُ أَعناقَ المَطِيِّ أَسومُها
جمعت أمرين ضاع الحزم بينهما
جَمَعتَ أَمرَينِ ضاعَ الحَزمُ بَينَهُماتيهَ المُلوكِ وَأَفعالَ المَماليكِأَرَدتَ شُكراً بِلا بِرٍّ وَمَرزِئَةٍ
بسر من را إمام عدل
بِسُرَّ مَن را إِمامُ عَدلٍتَغرِفُ مِن بَحرِهِ البِحارُالمُلكُ فيهِ وَفي بَنيهِ