قاسيت أوجاعا وأحزانا

قاسيتُ أوجاعاً وأحزانالَمَّا اسْتَخَصَّ الموتُ هَيْلانافارقتُ عَيْشي حينَ فارقتُها

إن كنت جاهلة بقومي فاسألي

إِن كُنتِ جاهِلَةً بِقَوميَ فاسأليأَينَ النُبُوَّةُ وَالقَضاءُ الفاصِلُوَالعِزَّةُ القَعساءُ يلمَعُ دونَها

كم قد تجهمني السرى وأزالني

كَم قَد تَجَهَّمَني السُرى وَأَزالَنيلَيلٌ يَنوءُ بِصَدرِهِ مُتَطاوِلُوَهَزَزتُ أَعناقَ المَطِيِّ أَسومُها

جمعت أمرين ضاع الحزم بينهما

جَمَعتَ أَمرَينِ ضاعَ الحَزمُ بَينَهُماتيهَ المُلوكِ وَأَفعالَ المَماليكِأَرَدتَ شُكراً بِلا بِرٍّ وَمَرزِئَةٍ

بسر من را إمام عدل

بِسُرَّ مَن را إِمامُ عَدلٍتَغرِفُ مِن بَحرِهِ البِحارُالمُلكُ فيهِ وَفي بَنيهِ