وكالوردة الحمراء حيا بأحمرٍ
وكالوردة الحمراء حيّا بأحمرٍمن الورد يمشي في قراطقَ كالوَردِ
أيا من طرفه سحر
أيا من طرفه سحرُومن ريقته خمرُتجاسرتُ فكاشفت
أيها النفاث في العقد
أيها النفاث في العقدِأنا مطويٌّ على الكمدِإنما زخرفتَ لي خدعاً
سل عن الصارم ابن يحيى
سَلْ عن الصَّارمِ ابن يَحْيىراحلاً نَحْوَنا من النَّهْرَوانِليَصُونَ المُدام سُهْداً ويَغْشى
يا ربة المنزل بالفرك
يا ربّة المَنْزِلِ بالفَرْكِوربَّةَ السُلطانِ والمُلْكِتَرَفَّقي باللهِ في قَتْلِنا
النفس تطمع والأسباب عاجزة
النَفْسُ تَطْمَعُ والأَسْبابُ عاجزةٌوالنَّفْسُ تَهلِكُ بَيْنَ اليأَسِ والطَّمَعِ
يا آخذ اللحن على
يا آخِذَ اللَّحْنِ على القَيْنةِ عِنْدَ الطَرَبِتُريدُ أَنْ تُفْهِمَها
سيبقى فيك ما يهدي لساني
سيبقى فيك ما يُهدي لسانيإذا فنيت هدايا المهرجانِقصائدُ تملأُ الآفاقَ مما
أثبت المعصوم عزا لأبي
أثبت المعصومُ عزاً لأبيحسنٍ أثبت من ركن إضمكل مجدٍ دون ما أثلهُ
تألفت طيف غزال الحرم
تألفت طيفَ غزالِ الحرَمفواصلني بعد ما قد صرَموما زلتُ أقنعُ من يله