حثت صبوحي فكاهة اللاهي
حثت صبوحي فكاهة اللاهيوطابَ يومي لقربِ أشباهيفاستثر اللهو من مكامنه
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثواناعودي بيوم سرورٍ كالذي كانالا تفقدينا دعاباتِ الإمامِ ولا
لا تلمني على فتن
لا تلمني على فتنإنها كاسمها فتنفإذا لم أهم بها
إلى خازن الله في خلقه
إلى خازن اللَه في خلقهسراجِ النهارِ وبدرِ الظلَمركبنا غرابيبَ زفافةً
ومسترق للحظ لم يظهر الجوى
ومسترقٍ للحظ لم يظهر الجوىيُريدُ يناجيني فيمنعه الخجلشكوت بطرفي ما أقاسي من الهوى
كتبت بخطي ما ترى في دفاتري
كَتَبتُ بِخَطي ما تَرى في دَفاتِريعَنِ الناسِ في عَصري وَعَن كُلِّ غابِرِوَلَولا عَزائي أَنَّهُ غَيرُ خالِدٍ
هلا رحمت تلدد المشتاق
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِومننتَ قبل فراقه بتلاقِإن الرقيب ليستريب تنفُّسي الصُّعدا
غضبت أن زرت أخرى خلسة
غضبت أن زُرت أخرى خلسةًفلها العتبى لدينا والرضايا فدتك النفسُ كانت هفوة
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍوكالورد يسعى في قراطق كالوردله عبثاتٌ عند كلِّ تحيةٍ
أصبحت من أسراء الله محتسبا
أصبحتُ من أُسراءِ اللَه مُحتسباًفي الأرض نحو قضاءِ اللَه والقَدَرِإن الثمانين إذ وفَّيت عدتها