أكلنا قريصا وغنى قريص
أَكَلنا قَريصاً وَغَنّى قَريصفَبِتنا عَلى شُرَفِ الفالِجِأَلا فَاِسقِني قَدحاً وافِراً
ما بال أيلول يدعوني وأتبعه
ما بالُ أَيلولُ يَدعوني وَأَتبَعُهُإِلى الصَبوحِ كَأَنّي عَبدُ أَيلولِما ذاكَ إِلّا لِأَنَّ العَيشَ مُقتَبلٌ
الحمد لله ليس لي كاتب
الحَمدُ لِلَّهِ لَيسَ لي كاتِبوَلا عَلى بابِ مَنزِلي حاجِبوَلا حِمارٌ إِذا عَزَمتُ عَلى
وقائل قال لي من أنت قلت له
وَقائلٍ قالَ لي مَن أَنتَ قُلتُ لَهُمَقالَ ذي حِكمَةٍ وَاتَت لَهُ الحِكَمُلَستُ الَّذي تَعرِفُ البَطحاءُ وَطأَتَهُ
قال وحيش لي في منزلي
قالَ وُحَيشٌ لي في مَنزِليمَكبوبَةٌ ظاهِرَةُ المِلحِفَقُلتُ ما عِندَكَ مَكبوبَةٌ
ألا هل إلى دير العذارى ونظرة
أَلا هَل إِلى دَيرِ العَذارى وَنَظرَةٍإِلى الديرِ مِن قَبلِ المَماتِ سَبيلُوَهَل لي بِسوقِ القادِسِيَّةِ سَكرَةٌ
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري
وَمِن طاعَتي إِيّاهُ أَمطَرَ ناظِريإِذا هُوَ أَبدى مِن ثَناياهُ لي بَرقاكَأَن دُموعي تُبصِرُ الوَصلَ هارِباً
حبيب جاد لي بالريق
حَبيبٌ جادَ لي بِالريقِ وَالظَلماءُ مُعتَكِفَهوَسامَحَني بِما أَهوا
أرى الأعياد تتركني وتمضي
أَرى الأَعيادَ تَترُكُني وَتَمضيوَأَوشّكَ أَنَّها تَبقى وَأَمضيعَلامَةُ ذاكَ شَيبٌ قَد عَلاني
وكم ظاعن قد ظن أن ليس آيبا
وَكَم ظاعِنٍ قَد ظَنَّ أَن لَيسَ آيِباًفَآبَ وَأَودى حاضِرونَ كَثيرُوَإِنَّ الَّذي أَعظَمتِهِ مِن تَغَرُّبي