لطغيان خف مذ ثلاثين حجة

لِطُغيانِ خُفُّ مُذ ثَلاثينَ حَجَّةًجَديدٌ فَلا يَبلى وَلا يَتَخَرَّقُوَكَيفَ بَلى خُفٍّ هُوَ الدَهرُ كُلُّهُ

أليست سليمى تحت سقف يكنها

أَلَيسَت سُلَيمى تَحتَ سَقفٍ يَكُنُّهاوَإِيّايَ هَذا في الهَوى لي نافِعُوَيَلبَسُها اللَيلُ البَهيمُ إِذا دَجى

إن أمير المؤمنين الذي

إِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ الَّذيمِصرُ حِماهُ وَعَلِيٌّ أَبوهُنَصَّ عَلى شاوَرَ فِرعَونُها

يا غصن بان تثنى وهو نشوان

يا غُصنَ بانٍ تَثَنّى وَهُوَ نَشوانُوَبَدرَ تِمٍّ لِحَظّي فيهِ نُقصانُإِلامَ تَصَدعَ قَلبي بِالصَدودِ قِلىً