الجوع يطرد بالرغيف اليابس
الجوعُ يطرد بالرغيف اليابسفعلام تكثرُ حسرتي ووساوسيوالموت أنصف حين عدل قسمةً
لطغيان خف مذ ثلاثين حجة
لِطُغيانِ خُفُّ مُذ ثَلاثينَ حَجَّةًجَديدٌ فَلا يَبلى وَلا يَتَخَرَّقُوَكَيفَ بَلى خُفٍّ هُوَ الدَهرُ كُلُّهُ
أليست سليمى تحت سقف يكنها
أَلَيسَت سُلَيمى تَحتَ سَقفٍ يَكُنُّهاوَإِيّايَ هَذا في الهَوى لي نافِعُوَيَلبَسُها اللَيلُ البَهيمُ إِذا دَجى
ولا خير في شكوى إلى غير مشتكى
ولا خير في شكوى إلى غير مشتكىولابد من سلوى إذا لم يكن صبرُ
يا للرجال لقوم قد مللتهم
يا لِلرِجال لِقَوم قَد مِللتُهُمُأَرى جوارهُم إِحدى البليّاتِذِئب رَضيع وَخَنزير تعارضها
ألا هل أتى قومي مكري ومشهدي
أَلا هَل أَتى قَومي مكّري وَمَشهَديبقا ليقلا وَالمقربات تَثوبتَداعَت معدّ شيبُها وَشَبابها
فتى لما رأى الأنساب عزا
فتىً لما رأى الأنسابَ عزّاًتناولِ غيرَ نسبةِ والديهِويَرضى أن يقال له شريفٌ
تفديك نفسي يطول يوم
تفديك نفسي يطول يومعليّ في اليوم لا أراكا
إن أمير المؤمنين الذي
إِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ الَّذيمِصرُ حِماهُ وَعَلِيٌّ أَبوهُنَصَّ عَلى شاوَرَ فِرعَونُها
يا غصن بان تثنى وهو نشوان
يا غُصنَ بانٍ تَثَنّى وَهُوَ نَشوانُوَبَدرَ تِمٍّ لِحَظّي فيهِ نُقصانُإِلامَ تَصَدعَ قَلبي بِالصَدودِ قِلىً