لمن حلة ما بين بصرى وصرخد

لَمِن حِلَّةٌ ما بَينَ بُصرى وَصَرخَدِتَروحُ بِها خَيلُ الجُلاحِ وَتَغتَديوَنارٌ بِقَلبي مِثلُها لِأُهَيلِها

تعلمت منك الغصون

تَعَلَّمَت مِنكَ الغُصونُ الجودَ وَالقَدَّ الرَشِقلَكِنَّني قُلتُ لَها

حتى متى لا يبرح التبريح

حَتّى مَتى لا يَبرَحُ التَبريحُوَإِلامَ أَكتُمُ وَالسَقامُ يَبوحُلا شَرحُ كُتُبِ أَحِبَتي يَأتي وَلا

ومحبوبة في القيظ لم تخل من يد

وَمَحبوبَةٍ في القَيظِ لَم تَخلُ مِن يَدٍوَفي القَرِّ تَسلوها أَكُفُّ الحَبائِبِإِذا ما الهَوى المَقصورُ هَيَّجَ عاشِقاً

قلب المحب إلى الأحباب مقلوب

قَلبُ المُحِبِّ إِلى الأَحبابِ مَقلوبُوَجِسمُهُ بِيَدِ الأَسقامِ مَنهوبُوَقائِلٍ كَيفَ طَعمُ الحُبِّ قُلتُ لَهُ

جاءني عاذلي بوجه مشيح

جاءَني عاذِلي بِوَجهٍ مُشيحِلامَ في حُبِّ ذاتِ وَجهٍ مَليحِقُلتُ وَاللَهِ لاَأَطعتُكَ فيما

القلب مشتاق إلى ريب

القَلبُ مُشتاقٌ إِلى رَيبِيا رَبُّ ما هَذا مِنَ العَيبِقَد تَيَّمَت قَلبي فَلَم أَستَطِع

زودني يوم سار أحزانا

زَوَّدَني يَومَ سارَ أَحزاناكانَ لَهُ اللَهُ حَيثُما كاناإِن لَم يَكُن حُبُّهُ قَد أَقلَقَني

لم ينسنيك سرور لا ولا حزن

لَم يُنسِنيكِ سُرورٌ لا وَلا حَزَنُوَكَيفَ لا كَيفَ يُنسى وَجهُكِ الحَسَنُوَلا خَلا مِنكِ لا قَلبي وَلَا جَسَدي