أبا دلف دلفت حاجتي
أَبا دُلَفٍ دَلَفَت حاجَتيإِلَيكَ وَما خِلتُها بالدلوفِله كَلِمٌ فيكَ مَعقولَةٌ
تقضى مزاح واستفاق طروب
تقضى مُزاح واِستفاق طَروبُوَأعقب مِن بعد المشيب مَشيبُأَلا لَيسَ مِن داء المَشيب طَبيب
يا راكب البكر بين الشيح والغار
يا راكِبَ البَكرِ بَينَ الشيحِ وَالغارِأَجارَكَ اللَهُ مِن جورٍ وَمِن عارِعَرِّج عَلى الحَيِّ مِن كَلبٍ وَنادِ بِهِ
إلام ألام فيك وكم أعادى
إِلامَ أُلامُ فيكَ وَكَم أُعادىوَأَمرَضُ مِن جَفاكَ وَلَن أُعادالَقَد أَلِفَ الضَنَى وَالسَقَمَ جِسمي
وصاحب يتلقاني لحاجته
وَصاحِبٍ يَتَلَقّاني لِحاجَتِهِبِالرَحبِ وَهوَ مَليحُ الخَلقِ وَالخُلُقِحَتّى إِذا ما اِنقَضَت وَلّى وَخَلَّفَني
من لي بساق أغيد
مِن لي بِساقٍ أَغيَدٍعَذارُهُ قَد سَرَحاكَأَنَّهُ بَدرُ دُجىً
ألا رب طاه جاءنا بعد فترة
أَلا رُبَّ طاهٍ جاءَنا بَعدَ فَترَةٍبِأَوراقِ تُطماجَ أَشَفَّ مِنَ الثَلجِوَقَد غارَتِ الأَشياشُ فيهِ كَأَنَّها
خرف الخريف وأنت في شغل
خَرِفَ الخَريفُ وَأَنتَ في شُغُلٍعَن بَهجَةِ الأَزمانِ وَالحُقَبِأَوراقُهُ صُفرُ وَقَهوَتُنا
ما لي نسيت وقد نودي لأصحابي
ما لي نُسيتُ وَقَد نودي لِأَصحابيوَكُنتُ وَالذِكرُ عِندي رائِحٌ غاديأَنا الَّتي لا أُطيقُ الدَهرَ فِرقَتَكُم
لقد كنت أنهي النفس جهدي لعلها
لَقَد كُنتُ أُنهي النَفسَ جَهدي لَعَلَّهاإِذا ما اِستَطبتُ الهَجرَ عَنكِ تَطيبُوَغالَبتُها حَتّى عَصَتني إِلى الَّذي