ناولني من أحب نرجسة

ناوَلَني مَن أُحِبُّ نَرجِسَةًأَحسَنَ في ناظِري مِنَ الوَردِكَأَنَّما بِيضُها مُرَصَّعَةً

عندي إليكم من الأشواق والبرحا

عِندي إِلَيكُم مِنَ الأَشواقِ وَالبُرَحاما صَيَّرَ القَلبُ مِن فَرطِ الهَوى سَبَحاأَحبابَنا لا تَظُنوني سَلوَتُكُمُ

أبا الوحش جملت أهل الأدب

أَبا الوَحشَ جَمَّلتَ أَهلَ الأَدَبلِأَنَّكَ أَطوَلُ قَومي ذَنبوَكَيفَ تَكونُ صَغيرَ المَحَلِّ

أحن إلى نجد وإن هبت الصبا

أَحِنُّ إِلى نَجدٍِ وَإِن هَبَّتِ الصِباوَأَصبَحوا إِلى شَرخِ الشَبيبَةِ وَالصِباوَقَلبي إِلى الحَيِّ الجُلاحِيِّ لَم يَزَل

وخلجة ظن يسبق الطرف حزمها

وَخلجةِ ظَنٍّ يَسبِق الطَرفَ حَزمُهاتُشيف عَلى غُنم وَتُمكِن مِن ذَحلِصَدعتُ بِها وَالقَومُ فَوضى كَأَنَّهُم

الشوق بين جوانحي يتردد

الشَوقُ بَينَ جَوانِحي يَتَرَدَّدُوَدُموعُ عَيني تَستَهِلُّ وَتَنفِدُإِنّي لَأَطمَعُ ثُمَّ أَنهَضُ بِالمُنى

أتاني عنك سعيك بي فسبي

أَتاني عَنكِ سَعيُكَ بي فَسُبّيأَلَيسَ جَرى بِفيكَ اِسمي فَحَسبيوَقولي ما بَدا لَكِ أَن تَقولي

أسعى فما أجرى وأظمأ فما

أَسعى فَما أَجرى وَأَظمَأَ فَماأَروى مِنَ البارِدِ وَالعَذبِيَحمِلُني الحُبُّ عَلى مَركَبٍ

مالي أرى الأبصار جافيه

مالي أَرى الأَبصارَ جافِيَهلَم تَلتَفِت مِنّي إِلى ناحِيَهلا يَنظُرُ الناسُ إِلى المُبتَلى

بين الإزارين من المحرم

بَينَ الإِزارَينِ مِنَ المُحرِمِبَدليهُ عَقلِ الرَجُلِ المُسلِمِفي قَدِّ غُصنِ البانِ لَكِنَّهُ