أنا السيف يخشى حده قبل هزه
أنا السيف يخشى حدُّه قبل هَزَّهفكيف وقد هُزَّ الحسامُ المهنَّدُ
لما ثنت جيد الغزال وأعرضت
لمّا ثنت جيد الغزال وأعرضتأراك الهوى في لحظها لحظ عاتبِفلم أدر ما العتبى ولا كنت مذنباً
تناءوا بعد قربهم ملالا
تَناءَوا بَعدَ قُربِهِم مِلالاوَسِرنا يَمنَةً وَسَرَوا شِمالافَلَستُ تَرى غَداةَ البَينِ إِلّا
وصال ما إليه من وصول
وَصالَ ما إِلَيهِ مِن وُصولِوَسَمعِ ما يُصيخُ إِلى عَذولِلَقَد أَخفَيتُ داءَ الحُبِّ حَتّى
يا أبا الفضل بالنجف
يا أَبا الفَضلِ بِالنَجَفإِستَمِع كُلَّ ما أَصِفلَكَ وَجهٌ كَأَنَّهُ ال
قالوا يسبك طغريل وتهمله
قالوا يَسُبُّكَ طُغريلُ وَتُهمِلُهُفَقُلتُ أَخشى عَلى عِرضي مِنَ الواشيكُنّا نُحاذِرُ مِنهُ وَهوَ مِرشَحَةٌ
قل للصلاح معيني عند إعساري
قُل لِلصَلاحِ مُعيني عِندَ إِعسارييَا أَلفَ مَولايَ أَينَ الأَلفُ دينارِأَخشى مِنَ الأَسرِ إِن حاوَلتُ أَرضِكُم
ما فتح النور إلا أشرق النور
ما فَتَّحَ النَورُ إِلّا أَشرَقَ النورُفَما اِشتِغالُكَ وَالمَنثورُ مَنثورُوَلِلرَبيعِ رُبوعٌ كُلَّما ضَحِكَت
أصبح الملك بعد آل علي
أصبَحَ المُلكُ بَعدَ آلِ عَلِيٍّمُشرِقاً بِالمُلوكِ مِن آلِ شاذيوَغَدا الشَرقُ يَحسُدُ الغَربَ
أقسمت يا لائمي فيمن بليت به
أَقسَمتُ يا لائِمي فيمَن بُليتُ بِهِوَقَد تَحَكَّم في هَجري وَإِبعاديلَو أَنَهُ كُلَّما سافَرتُ وَدَّعَني