جزى الله أفناء العشيرة كلها
جَزى اللَهُ أَفناءَ العَشيرَةِ كُلِّهابِدارَةِ مَوضوعٍ عُقوقاً وَمَأثَمابَني عَمِّنا الأَدنَينَ مِنهُم وَرَهطَنا
ألا أبلغ لديك أبا حميسٍ
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا حُمَيسٍوَعاقِبَةُ المَلامَةِ لِلمُليمِفَهَل لَكُمُ إِلى مَولىً نَصورٍ
برج يؤثمني ويكفر نعمتي
بُرجٌ يُؤَثِّمُني وَيَكفُرُ نِعمَتيصَمّي لِما قالَ الكَفيلُ صَمامِمَهلاً أَبا زَيدٍ فَإِنَّكَ إِن تَشَأ
أيزيد حاربت الملوك ولم يكن
أيزيد حاربت الملوك ولم يكنتلقى المحارب للملوك رشيداهذا وجدت عصابة أوردتهم
فتىً كملت أخلاقه غير أنه
فَتىً كَمُلَت أَخلاقُهُ غَيرَ أَنَّهُجَوادٌ فَما يُبقي مِنَ المالِ باقِيافَتىً كانَ فيهِ ما يَسِرُّ صَديقَهُ
لعمرك لو أصبحتُ في دار منقذٍ
لَعمرك لَو أصبحتُ في دارِ منقذٍلَما ضيمَ سعدٌ وهو جارٌ لأبياتيوَلَكنّني أَصبحتُ في دارِ غربةٍ
وآليت لا أعطيك قسراً ظُلامةً
وآليْتُ لا أعطيكَ قسْراً ظُلامةًولا طائِعاً ما قدَّمَتْ رجْلَها قَدَمْولا الدهرَ حتى تمسحَ النجمَ قاعدا
وقد يُبتلى الأقوام بالفقر والغنى
وَقَد يُبتَلى الأَقوامُ بِالفَقرِ وَالغِنىوَقَد تَنقُصُ الأَقوامُ ثُمَّ تَثوبُ
وشفيتُ نفسي من ذوي يمنٍ
وَشَفَيتُ نَفسي مِن ذَوي يَمَنٍبِالطَعنِ في اللَبّاتِ وَالضَربِفَقَتَلتُهُم وَأَبَحتُ بَلدَتَهُم
لكل هم من الهموم سعه
لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الهُمومِ سَعَهوَالمُسيُ وَالصُبحُ لا فَلاحَ مَعَهما بالُ مَن سَرَّهُ مُصابُكَ لا