سيمنعُني من أن أسام دنية
سَيَمنَعُني مِن أَن أُسامَ دَنِيَّةًأَبي وَشَليلي وَالضَبيحُ وَمَعشَريوَأَبيَضُ مَصقولٌ أُجِدَّ جِلاؤُهُ
دفعناكُمُ بالحلم حتى بطرتُمُ
دَفَعناكُمُ بِالحِلمِ حَتّى بَطِرتُمُوَبِالكَفِّ حَتّى كانَ رَفعُ الأَصابِعِفَلَمّا رَأَينا جَهلَكُم غَيرَ مُنتَهٍ
فما برحوا حتى رأى الله صبرهم
فَما بَرِحوا حَتّى رَأى اللَهُ صَبرَهُموَحَتّى أَشَرَّت بِالأَكُفِّ المَصاحِفُ
منازلنا بين الجريب إلى الملا
مَنازِلُنا بَينَ الجَريبِ إِلى المَلاإِلى حَيثُ سالَت في مَدافِعِها نَخلُ
ما كنت أحسب أن أمي علة
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ أُمِّيَ عَلَّةٌحَتّى رَأَيتُ إِذي نُحازُ وَنُقتَلُ
وقافيةٍ غير إنسيةٍ
وَقافِيَةٍ غَيرِ إِنسِيَّةٍقَرَضتُ مِنَ الشِعرِ أَمثالَهاشَرودٍ تَلَمَّعُ بِالخافِقَينِ
يا لهمدان بن زيد اطلبوا
يا لِهَمدانَ بنُ زَيدٍ اِطلُبواعِزَّةَ النَصرِ بِأَطرافِ الأَسَل
أمنتذر قتلي إن العين آنست
أَمُنتذرٌ قَتلي إنِ العينُ آنَستسَنا بارقٍ بِالغورِ تهامِفَلا زالَ مُنهلٌّ مِنَ الغيثَ رائحٌ
أكنت تحسبُ أنى قابل غيراً
أكنت تحسَبُ أنّى قابلٌ غِيَراًمن مالك لا وربِّ الحِلِّ والحَرمِما كنتُ أقبلُ ضيماً في محافظة
فدى لكُما رجلي أمي وخالتي
فِدىً لَكُما رِجلَيَّ أُمِّي وَخالَتِيغَداةَ الكُلابِ إِذْ تُحَزُّ الدَّوابِرُنَجَوتُ نَجاءً لَم يَرَ النَّاسُ مِثلَهُ