إن بني بدر يراع جوف

إِنَّ بَني بَدرٍ يَراعٌ جوفُ
كُلُّ خَطيبٍ مِنهُمُ مَؤوفُ
أَهوَجُ لا يَنفَعُهُ التَثقيفُ

أخ وأب وابن وأم شقيقة

أَخٌ وَأَبٌ وَاِبنٌ وَأُمٌّ شَقيقَةٌيُقَسِّمُ في الأَبرارِ ما هُوَ جامِعُهسَلَوتُ بِهِ عَن كُلِّ ما كانَ قَبلَهُ

كأنك حادرة المنكبين

كَأَنَّكِ حادِرَةُ المَنكَبَينِ رَصعاءَ تُنقِضُ في حائِرِعَجوزُ الضَفادِعِ قَد حَدُرَت

ما جئت حتى آيس الناس أن تجي

ما جِئتَ حَتّى آيَسَ الناسَ أَن تَجيفَسُمّيتَ مَنظوراً وَجِئتَ عَلى قَدرِوَإِنّي لَأَرجو أَن تَجيءَ كَهاشِمٍ

تخبر طيره فيها زياد

تَخَبَّرَ طَيرَهُ فيها زِيادٌلِتُخبِرَهُ وَما فيها خَبيرُأَقامَ كَأَنَّ لُقمانَ بنَ عادٍ

لأن فجعت بالقرباء منى

لَأَن فُجِّعتُ بِالقُرَباءِ مِنّىلَقَد مُتِّعتُ بِالأَمَلِ البَعيدِوَما تَبغي المَنِيَّةُ حينَ تَأتي

نبئت ركبان الطريق تناذروا

نُبِّئتُ رُكبانَ الطَريقِ تَناذَرواعَقيلاً إِذا حَلّوا الذِنابَ فَصَرخَدافَتىً يَجعَلُ المَحضَ الصَريحَ لِبَطنِهِ