مننت فلا تكفر بلائي ونعمتي

مَنَنتُ فَلا تَكفُر بَلائي وَنِعمَتيوَأَدِّ كَما أَدّاكَ يا زَيدُ سُلَّمافَقَد كانَ مَيموناً عَلَيكَ فَأَدِّهِ

ألم ينه أولاد اللقيطة علمهم

أَلَم يَنهَ أَولادَ اللَقيطَةِ عِلمُهُمبِزَبّانَ إِذ يَهجونَهُ وَهوَ نائِمُيُطيقونَ بِالأَعشى وَصُبَّ عَلَيهِمُ

ألا قبح الله البراجم كله

أَلا قَبَّحَ اللَهُ البَراجِمَ كُلَّهاوَجَدَّعَ يَربوعاً وَعَفَّرَ دارِمَاوَآثَرَ بِالمِلحاةِ آلَ مُجاشِعٍ

إن بني عوف ابتنوا حسب

إِنَّ بَني عَوفَ اِبتَنوا حَسَباًضَيَّعَهُ الدُخلُلونَ إِذ غَدَرواأَدّوا إِلى جارِهِم خَفارَتِهِ

ألم تر حوشبا يبني قصورا

أَلَم تَرَ حَوشَباً يَبني قُصوراًيُرَجّي نَفعَها لِبَني بُقَيلَهيُؤَمِّلُ أَن يُعَمَّرَ عُمرَ نوحٍ

أبي حامل الألف التي جر حارث

أَبي حامِلُ الأَلفِ الَّتي جَرَّ حارِثٌلِمُرَّةَ إِذ لَم يُرقِ عِرقاً رِجالُهاوَنَحنُ وَدَينا الجَونَ مِن جَذمِ كَفِّهِ

فإن قلائصا طوحن شهرا

فَإِنَّ قَلائِصاً طَوَّحنَ شَهراًضَلالٌ ما رَحَلنَ إِلى ضَلالِرَحَلتُ إِلَيكَ مِن جَنفاءَ حَتّى

سائل هلالا إذ تفاقم أمرها

سائِل هِلالاً إِذ تَفاقَمَ أَمرُهاوَخانَتهُمُ أَحلامُهُم أَيَّ مَوئِلِوَأَيَّ فَتىً إِذ أَحجَمَ الناسُ عَنهُمُ

أبني مثولة قد أطعت سراتكم

أَبَني مَثولَةَ قَد أَطَعتُ سَراتَكُملَو كانَ عَن حَربِ الصَديقِ سَبيلُوَبَنو أُمَيَّةَ كُلُّهُم أُمَراؤُها

أبلغ بني زيد إذا ما لقيتهم

أَبْلَغْ بَنِي زَيْدٍ إذا ما لَقِيتَهُمْوَأَبْلِغْ بَنِي لُبْنَى وَأَبْلِغْ تُمَاضِرَاوَأَبْلِغْ ولا تَتْرُكْ بَنِي ابْنَةَ مِنْقَرٍ