وإني لأقري الضيف في ليلة الندى
وَإِنّي لَأَقري الضَيفَ في لَيلَةِ النَدىمِنَ الجِلِّةِ العُليا وَأَروي العَوالِياوَأُعضي إِذا ضَنَّ الجَوادُ بِمالِهِ
قل للمثلم وابن هند بعده
قُل لِلمُثَلَّمِ وَاِبنِ هِندٍ بَعدَهُإِن كُنتَ رائِمَ عِزِّنا فَاِستَقدِمِتَلقَ الَّذي لاقى العَدُوَّ وَتَصطَبِح
ما لذا الموت لا يزال مخيفا
ما لِذا المَوتِ لا يَزالُ مُخيفاًكُلَّ يَومٍ يَنالُ مِنّا شَريفاًمولَعاً بِالسَراةِ مِنّا فَما يَأ
جزى الله الأغر جزاء صدق
جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍإِذا ما ووجِهَت خَيلٌ بِذُعرِ
لو كنت هيابا أو ابن لئيمة
لَو كُنتُ هيابا أَو اِبن لَئيمَةٍلَأَعطَيتُ ما تَرضى بِهِ سَخَطَ الخَصمِوَلَكِن تَمَطَّت بي حَصانٌ نَجيبَةٌ
لعمري وما عمري على بهين
لعمري وما عمري على بهينلبئس الفتى المدعو بالليل حاتمغداة أنى كالثور أحرج فاتقى
فأقسم لولا البلسدان وذو القفا
فَأُقسِمُ لَوْلا البَلْسَدانِ وَذو القَفاوَذو الجُرْمِ فَاتَ الخِلَّ يَومَ حُراضِإِلى عَوحَلي حابَ فَرطَينِ الفَها
لأضربن بذي القفا قفا رجل
لَأَضْرِبَنْ بِذي القَفا قَفا رَجُلْوَأَصْبِرِ النَّفْسَ اِبتِغاءَ ما جَمُلْ
متى تردوا عكاظ توافقوها
مَتى تَردوا عكاظَ تُوافِقوهابِأَسماعٍ مَجادعها قصارُأَجيرانَ ابن ميّةَ خبّروني
من مبلغ عني المثلم آية
مَن مُبلِغٌ عَنّي المُثَلَّمَ آيَةًوَسَهلاً فَقَد نَفَّرتُم الوَحشَ أَجمَعاهُمُ إِخوَتي ديناً فَلا تَقرُبَنَّهُم