وإني لأقري الضيف في ليلة الندى

وَإِنّي لَأَقري الضَيفَ في لَيلَةِ النَدىمِنَ الجِلِّةِ العُليا وَأَروي العَوالِياوَأُعضي إِذا ضَنَّ الجَوادُ بِمالِهِ

قل للمثلم وابن هند بعده

قُل لِلمُثَلَّمِ وَاِبنِ هِندٍ بَعدَهُإِن كُنتَ رائِمَ عِزِّنا فَاِستَقدِمِتَلقَ الَّذي لاقى العَدُوَّ وَتَصطَبِح

لو كنت هيابا أو ابن لئيمة

لَو كُنتُ هيابا أَو اِبن لَئيمَةٍلَأَعطَيتُ ما تَرضى بِهِ سَخَطَ الخَصمِوَلَكِن تَمَطَّت بي حَصانٌ نَجيبَةٌ

فأقسم لولا البلسدان وذو القفا

فَأُقسِمُ لَوْلا البَلْسَدانِ وَذو القَفاوَذو الجُرْمِ فَاتَ الخِلَّ يَومَ حُراضِإِلى عَوحَلي حابَ فَرطَينِ الفَها

من مبلغ عني المثلم آية

مَن مُبلِغٌ عَنّي المُثَلَّمَ آيَةًوَسَهلاً فَقَد نَفَّرتُم الوَحشَ أَجمَعاهُمُ إِخوَتي ديناً فَلا تَقرُبَنَّهُم