أيا ابنة عبد الله وابنة مالك
أَيا اِبنَةَ عَبدِ اللَهِ وَاِبنَةَ مالِكٍوَيا اِبنَةَ ذي البُردَينِ وَالفَرَسِ الوَردِإِذا ما صَنَعتِ الزادِ فَاِلتَمِسي لَهُ
وقائلة أهلكت بالجود مالن
وَقائِلَةٍ أَهلَكتَ بِالجودِ مالَناوَنَفسَكَ حَتّى ضَرَّ نَفسَكَ جودُهافَقُلتُ دَعيني إِنَّما تِلكَ عادَتي
بكيت وما يبكيك من طلل قفر
بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن طَلَلٍ قَفرِبِسَقفِ اللِوى بَينَ عَمورانَ فَالغَمرِبِمُنعَرَجِ الغُلّانِ بَينَ سَتيرَةٍ
علي ألية عتقت قديماً
عَلَيَّ أَلِيَّةٌ عَتُقَت قَديماًفَلَيسَ لَها وَإِن طُلِبَت مَرامُبِأَنَّ الغَدرَ قَد عَلِمَت مَعَدٌّ
كررت على أبطال سعد ومالك
كَرَرتُ عَلى أَبطالِ سَعدٍ وَمالِكٍوَمَن يَدعُ الداعي إِذا هُوَ نَدَّدَفَلَأيا كَرَرتُ الوردَ حَتّى رَأَيتُهُم
صحا القلب من سلمى وعن أم عامر
صَحا القَلبُ مِن سَلمى وَعَن أُمِّ عامِرِوَكُنتُ أُراني عَنهُما غَيرَ صابِرِوَوَشَّت وُشاةٌ بَينَنا وَتَقاذَفَت
إن كنت كارهة معيشتنا
إِن كُنتِ كارِهَةً مَعيشَتَناهاتي فَحُلّي في بَني بَدرِجاوَرتُهُم زَمَنَ الفَسادِ فَنِعمَ
ألا إنني قد هاجني الليلة الذكر
أَلا إِنَّني قَد هاجَني اللَيلَةَ الذِكَروَما ذاكَ مِن حُبِّ النِساءِ وَلا الأَشَروَلَكِنَّني مِمّا أَصابَ عَشيرَتي
ياصخر من لحوادث الدهر
ياصَخرُ مَن لِحَوادِثِ الدَهرِأَم مَن يُسَهِّلُ راكِبَ الوَعرِكُنتَ المُفَرِّجَ ما يَنوبُ فَقَد
دعوتم عامرا فنبذتموه
دَعَوتُم عامِراً فَنَبَذتُموهُوَلَم تَدعوا مُعاوِيَةَ بنِ عَمروِوَلَو نادَيتَهُ لَأَتاكَ يَسعى